«واشنطن بوست»: ترامب استشار ضيوف منتجعه الراقي بخصوص حادث فلوريدا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العديد من الانتقادات بسبب طريقة تعامله مع حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة ثانوية بولاية فلوريدا الأمريكية.

حيث استغل ترامب الحادث الذي أسفر عن مقتل 17 شخصًا، للهجوم على الديمقراطيين، ومكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب ما وصفه اهمالهم في القيام بمهامهم، والتركيز في التحقيق الدائر حول التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأخيرة.

وفي هذا السياق كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي استشار عدد من أصدقائه المقيمين في منتج "مارآلاجو" عما يجب أن يفعله بخصوص السيطرة على الأسلحة النارية، في أعقاب حادث إطلاق النار.

وكان ترامب قد نشر تغريدته التي يهاجم فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء تواجده في المنتجع الراقي الذي يملكه، والواقع بولاية فلوريدا.

وأشار عدد من الأشخاص الذين تحدثوا مع الرئيس على مدار اليومين الذين قضاهم في المنتجع، إلى أنه كان مهتمًا للغاية بالتغطية الإعلامية عن الحادثة، وتابع باهتمام المقابلات مع الناجين من الحادث.

وأشارت المصادر إلى أن ترامب كان مهتمًا أيضًا باستطلاع آراء ضيوفه في "مارآلاجو"، بخصوص ما إذا كان عليه أن يتخذ موقفًا حاسمًا بخصوص قوانين الأسلحة، على خلفية الحادث.

ومن جانبها قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إنه إذا كان ترامب يتابع بالفعل شهادات الناجين من الحادث، فإنهم قد أرسلوا رسالة واضحة له، وهي أنه يجب أن يتعامل بحزم مع موضوع الأسلحة.

حيث قالت إيما غونزاليس الطالبة بالمدرسة حيث وقع إطلاق النار، خلال مسيرة للطلبة "إننا يجب أن نشير إلى أن الأمر ليس مجرد مشكلة نفسية، فهو لم يكن ليستطيع أن يقتل نفس العدد من الطلبة بسكين".

كما أشارت إلى التبرعات الضخمة التي تلقاها الرئيس الأمريكي من اللجنة الوطنية للبنادق، خلال حملته الانتخابية لعام 2016، قائلة "إنه إذا اكتفى الرئيس بالقول إنها مأساة فظيعة، فحينها يجب أن أسأله عن كم الأموال التي حصل عليها من اللجنة الوطنية للبنادق".

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس مع بعض طلاب المدرسة، يوم الخميس في "جلسة استماع"، فيما لم يتضح بعد من هم الطلاب المدعوين إلى الجلسة مع ترامب.


 

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق