إهانة السفير القطري في غزة تكشف تصاعد الغضب ضد «حماس»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دخلت الحرب الدعائية بين قطر والسعودية في منعطف جديد، بعد الحادثة المحرجة التي وقعت أمس، عندما طرد عمال النظافة في مستشفى الشفاء في غزة السفيرَ القطري محمد العمادي، الذي زار غزة وعقد فيها مؤتمرًا صحفيًا، صرح فيه عن تقديم مساعدات بمبلغ 9 ملايين دولار لسكان غزة.

وفي الوقت الذي تطرقت فيه القنوات الإخبارية السعودية إلى الحادثة، اختارت قناة الجزيرة القطرية التشديد على النشاطات القطرية لصالح مواطني غزة متجاهلة الحالة المحرجة. وتطرقت حماس إلى تلك الحادثة، وشنت هجوما عبر وسائل الإعلام مشددة على مساهمة حلفائها القطريين لسنوات طويلة، ولكن إضافة إلى الحرب الإعلامية، ثمة أهمية بالغة للاحتجاج في الوقت الحاليّ فهذه هي المرة الأولى التي يعبّر فيها مواطنو غزة عن استيائهم ضد حكم حماس من الناحية الاقتصادية.

ووفقا لموقع "المصدر" الإسرائيلي، فإن الصور ربما لا تروي الحقيقةَ، ولكن مقاطع الفيديو تفعل ذلك بشكل مؤكد، فالشاب الغزاوي الذي تسلق على السطح ونكس العلم القطري، قام بذلك رغم أنه كان مدركا أنه قد يتعرض لمهاجمة قوات الأمن التابعة لحماس.

وقال الموقع في تقرير له "تحدث المواطنون أمام الكاميرات عن المُساعَدات القطرية التي لا تصل إلى الجهة الصحيحة وقد تحدث الأفراد عن هذه الحقيقة في الماضي بشكل سري. يمكن أن نستنتج من ذلك استنتاجين: أولا - أصبح مستوى اليأس في غزة هائلا. ثانيًا - ربما لم يعد يخاف المواطنون كثيرا أو أن ليس لديهم ما يخسرونه".

وأضاف "من جهة قطر، ربما تشهد اللاصقات التي تحمل صورة الأمير تميم والكتابة "شكرا لك يا قطر" والتي ترافق إرساليات المساعدة القطرية على أن المحبة والدعم لا يمكن شراؤهما. يدعي مواطنو القطاع أن معظم المشاريع الإنسانية هي مشاريع تجارية بهدف الربح. يمكن قول الحقيقة والتوضيح أن هناك أماكن آمنة أكثر في وسع القطريين الاستثمار فيها بدلا من غزة، علاوة على أنهم ليسوا مجبرين على تقديم المساعدات. تقدم قطر المساعدات كجزء من دعمها للإخوان المسلمين الذين يشكلون ذراعا فلسطينيًّا (حماس)، لتظل لاعبا إقليميا وصاحب النفوذ والتأثير ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وسعيا للحصول على دعم الفلسطينيين. ولكن يبدو أن الهدف الأخير لم يعد هاما".

وختم الموقع تقريره بالقول "في هذه الأيام التي يسود فيها توتر بين إسرائيل وحماس، ويكمن خطر خوض حرب إضافية، يستحسن الاهتمام بالوضع الإنساني في قطاع غزة الذي قد يؤثر في قرار حماس بشأن تصعيد الوضع. شهدت أحداث أمس إثباتا على أن هناك تزايد في مستوى الضغط".

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق