إضراب عام يشل المدارس الجزائرية للمطالبة برفع الأجور

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
نفذ تكتل نقابي جزائري الثلاثاء إضرابا في المدارس بعد فشل المفاوضات مع وزارة التربية حول إعادة النظر في أجور الموظفين والرفع من قيمة الساعات الإضافية. وفي وسط العاصمة الجزائرية تفاوتت نسب الاستجابة للإضراب في مدارس التعليم الابتدائي بينما بدت الاستجابة واسعة في الثانويات.

أعلنت النقابات الثلاثاء عن تنفيذ خمس نقابات في قطاع التربية في الجزائر إضرابا في المدارس يرتقب أن يستمر حتى الأربعاء للمطالبة برفع الأجور بعدما فشلت المفاوضات مع وزارة التربية.

وأعلن التكتل النقابي الإضراب بعد اجتماع دام عدة ساعات مع وزيرة التربية نورية بن غبريط الأحد قائلا إنه "لم يتم التوصل فيه إلى أي نتيجة" بحسب ما صرح للصحافيين رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني مزيان مريان.

وسبق للنقابات أن نفذت إضرابا في 14 شباط/فبراير ليوم واحد معلنة أنها ستجدد الإضراب يومي 20 و21 في حال عدم الاستجابة لمطالبها.

وجاء على رأس لائحة المطالب على وجه الخصوص "إعادة النظر في أجور الموظفين تماشيا ومؤشر غلاء المعيشة" وكذلك طالبت النقابات بـ"الرفع من قيمة الساعات الإضافية".

وذكر الأمين العام للاتحاد الوطني الجزائري لعمال التربية والتكوين صادق دزيري، أن النسبة الوطنية للإضراب "بلغت أكثر من 70% في جميع الأطوار".

وفي بجاية التي تشهد إضرابا لأساتذة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي منذ تشرين الثاني/نوفمبر أكد منسق أساتذة ثانويات الجزائر عاشور إيدير لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الإضراب بلغ 80% بالنسبة للأساتذة و90% بالنسبة للعمال الآخرين" ويقصد بهم المراقبين وموظفي الإدارة من غير الأساتذة.

وفي وسط العاصمة الجزائرية تفاوتت نسب الاستجابة للإضراب في مدارس التعليم الابتدائي بينما بدت الاستجابة واسعة في الثانويات.

وفي مدرسة حليمة السعدية ببلدية سيدي محمد "جرت الدراسة بشكل عادي" كما أكد عبد الرحيم وهو أب لطفلين في هذه المدرسة.

أما في ثانوية خير الدين بربروس بوسط الجزائر فبدت الاستجابة للإضراب واسعة، وغادر أغلب الطلاب إلى بيوتهم دون دراسة، كما قال تلاميذ.

وذكر مراسلون محليون لوكالة الأنباء الفرنسية أن نسبة الإضراب بلغت 40% في جيجل (شرق) بحسب النقابات بينما أكد مديرية التربية أن 33 أستاذا فقط أضربوا من بين 4000 أستاذ". أما في بشار فبلغت النسبة أكثر من 70" كما صرح ممثل التكتل النقابي.

وسبق لوزارة التربية أن لجأت للقضاء لإلغاء إضراب يدوم منذ أكثر من ثلاثة أشهر في البليدة (غرب) وقررت فصل 540 أستاذا مضربا من نقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي، بحسب الصحف.

كما أفادت الصحف أن الوزارة تهدد بفصل كل الأساتذة المنتمين لهذه النقابة والبالغين أكثر من 19 ألف أستاذ "لأنها نقابة لا تحترم القانون".

وبالنسبة لإضراب التكتل النقابي ذكرت وزارة التربية أن الكثير من مطالب الأساتذة "ليست من صلاحيات الوزارة وإنما تتطلب قرارات حكومية" بحسب ما صرح مستشار الوزيرة للإذاعة الجزائرية.

ويضاف إضراب الأساتذة الجديد إلى إضراب الأطباء المقيمين (يواصلون الدراسة في الاختصاص) الذي بلغ شهره الثالث، للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية التي تجبر كل طبيب مختص أنهى دراسته بالعمل ما بين سنة و4 سنوات في المناطق البعيدة التي تفتقر لمختصين.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 20/02/2018

المصدر فرانس 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق