دول حوض النيل تحتفل بيوم النيل في أديس أبابا

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تبدأ في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، اليوم احتفالات دول حوض النيل بيوم النيل، بمشاركة وفود رسمية من دول حوض النيل وشركاء التنمية وممثلي الجهات والدول المانحة والمجتمع المدني، بعد عدة اجتماعات بين المجلس الفني لمبادرة حوض النيل لبحث أليات وبرامج التعاون المتفق عليها لمواجهة التحديات والمشاكل التي تهدد نهر النيل.

 

وتوصلت الاجتماعات لاتفاق على انشاء معهد وأكاديمية لحوض النيل ستكون مختصة بكافة الإجراءات والدراسات الفنية على المستوى الإقليمي للإدارة المتكاملة للمياه في حوض نهر النيل.

 

وقال وزير المياه الإثيوبي في مؤتمر صحفي، بوزارة المياه الإثيوبية للإعلان عن انطلاق فعاليات يوم النيل، الذي تستضيفه إثيوبيا للمرة الثالثة، أن دول حوض النيل ألزمت نفسها بالعمل المشترك من أجل ايجاد صيغة تفاهمية للتواصل وتجميع كافة المبادرات التى تعمل فى اطار حوض النيل، مؤكداً أن هناك نتائج ايجابية تحققت من 19 عاماً من التعاون المشترك وايجاد حل للمشاكل التى تقف حائلاً أمام التنمية كما أنه تم تعزيز الاستفادة من المساعدات التى تقدمها الدول المانحة.


وأكد بيكيلي أن العمل المشترك تحت مظلة مبادرة حوض النيل، ساهم في تجميع المبادرات المنفردة تحت مظلة واحدة، وأصبح هناك رؤية تخص التنمية المستدامة والتعاون لتعزيز الاستفادة من المياه المشتركة.

 

وأكد بيكيلي أن معهد حوض النيل سيتولى دراسة وإدارة عمليات التنمية وفقاً لنظام المشاركة فى المنافع مؤكدا أن دول مبادرة حوض النيل تقاتل من أجل انشاء هذا المعهد الذى سيكون خطوة جديدة لتفعيل الاتفاقية الاطارية التى تتخطى كل العقبات الاستعمارية بما فى ذلك عدم الثقة وعدم المساواة حيث أننا بعد 10 سنوات من المفاوضات توصلنا إلى معاهدة شاملة من التعاون لكن يظل هناك 3 دول غير موقعة وهي العقبة التي قد يتخطاها المعهد في برامج عمله.

 

وأعلن بكيلى عن أن هذا المعهد سيقوم بإعداد خطة شاملة للموارد المائية فى حوض النيل موضحاً أنها ستتعامل بشكل أساسى مع التحديات التى تواجه النيل من الندرة المائية والتغيرات المناخية والإمكانات المتاحة لزيادة الموارد المائية فى النهر ورفع درجة كفاءة استخدام المياه والتأكد من الإدارة الجيدة لإتاحة الموارد المائية واستخدامها فى عمليات التنيمة وادخالها فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الدول المتشاطئة فى النهر منوهاً إلى مشروعات الطاقة التى أنشئت تحت مظلة المبادرة مثل مساقط نهر روسومو ومشروعات تبادل الطاقة بين السودان واثيوبيا مشيراً إلى ان هذه المشروعات ساعدت على التكامل الاقتصادى بين دول الاقليم وكذلك دول الجوار .

 

وعن أهمية التعاون الإقليمي قال بيكيلي، "أصبح هناك تفاهم كبير لمخاطر العمل المنفرد والتنمية بشكل منعزل عن باقى دول الاقليم حيث أصبح التعاون مسئولية وضرورة وليس خيار".

 

وأكد أن الحضور المصري سوف يحل كثير من القضايا المعلقة، معلقاً على بعض المشاكل البيئية للموارد المائية فى بحيرة تانا قائلاً :"ناقشت هذا الأمر مع الوزير المصرى وأكدت أن المشاكل المحلية فى بحيرة تانا لا تمس إثيوبيا وحدها حيث أن المياه فى هذه البحيرة منبع لمصر والسودان، وأن عودة القاهرة للمبادرة سيكون دعماً للكثير من القضايا الفنية حيث سيكون هناك تعاون من أجل مواجهة التحديات التى تواجهنا جميعاً خاصة القضايا الفنية، لافتاً إلى أن التكنولوجيا التى تمتلكها مصر فى معالجة مشاكل المياه يمكن الإستعانة بها فى حل مشاكل بحيرة تانا مؤكداً على أهمية مشاركة المعلومات والتكنولوجيا ونتائج البحث العلمى.

 

وأكد أن مصر سوف تشارك بوفد فى احتفالات يوم النيل وهذا ما أكده لى الوزير المصرى فى خطابات متبادلة بيننا حيث أن هناك حوار دائم بينى وبين الوزير المصرى.

 

وعن تأخر التصديق من الدول الموقعة على اتفاق عينتبي قال وزير المياه الإثيوبي أن التصديق على الاتفاقية من قبل برلمانات هذه الدول يأخذ بعض الوقت بسبب الإجراءات القانونية، متوقعاً أن تأخذ الدول المتبقية خطوات للمضى قدماً فى التوقيع على الاتفاقية والتصديق عليها.

 

يذكر أن مصر والسودان والكونغو الديمقراطية لم يوقعا على اتفاقية عينتبي بعد خلافات أثيرت خلال المفاوضات على الاتفاقية في 2010، بسبب ثلاث بنود اعترضت عليها مصر والسودان وهي بند الأمن المائي مقابل الحصص التاريخية وبند الإخطار المسبق، والموافقة بالإجماع بدلاً من الأغلبية.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق