تركيا تستدعى القائم بالأعمال الهولندى للاحتجاج على الاعتراف بـ«إبادة الأرمن»

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استدعت أنقرة، اليوم، القائم بأعمال السفارة الهولندية وعبرت له عن «إدانتها»، غداة تصويت البرلمان الهولندى على اقتراح بشأن الاعتراف بإبادة الأرمن إبان الحكم العثمانى قبل قرن، ما يزيد من حدة التوتر بين أنقرة ولاهاى.

وأكد مسئول فى وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية أن السلطات التركية عبرت للدبلوماسى الهولندى عن «إدانتها» لهذا التصويت.

وقالت الوزارة فى بيان «نندد بشدة بالقرار الذى اتخذه البرلمان الهولندى بالاعتراف بأحداث عام 1915 على أنها إبادة».

وذكرت الوزارة لاهاى بمجزرة سريبرينيتسا فى البوسنة فى 1995 عندما اعتبرت الحكومة الهولندية مسئولة جزئيا عن مقتل 350 مسلما، قائلة: إن «القرارات التى لا أساس لها من برلمان بلد غض النظر عن إبادة سريبرينيتسا.. لا محل له فى التاريخ».

وأضافت الوزارة أنها «أخذت علما» بموقف الحكومة الهولندية التى نأت بنفسها عن التصويت.

وكان النواب الهولنديون صوتوا بتأييد 142 صوتًا فى مقابل ثلاثة أصوات للاعتراف بـ«إبادة» الأرمن وإيفاد ممثل للحكومة إلى يريفان فى 24 إبريل فى ذكرى المجازر التى ارتكبت بين 1915 و1917.

ويقدر الأرمن بما بين مليون ومليون ونصف عدد ضحايا الحملات المنهجية ضدهم من قبل السلطنة العثمانية بين 1915 و1917، واعترف عدد كبير من المؤرخين وأكثر من عشرين دولة من بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بحصول إبادة.

إلا أن أنقرة ترفض بشكل قاطع استخدام تعبير «إبادة» وتتحدث عن مجازر متبادلة أوقعت مئات آلاف القتلى بين الجانبين.
ويأتى تصويت النواب الهولنديين فى الوقت الذى باتت فيه العلاقات الثنائية فى أدنى مستوى لها منذ إعلان هولندا فى مطلع فبراير الحالى استدعاء سفيرها فى أنقرة ورفضها استقبال ممثل دبلوماسى لتركيا على أراضيها.

وكانت الحكومة الهولندية منعت فى مارس الماضى وزيرين تركيين من إلقاء كلمة خلال تجمع لأفراد الجالية التركية فى روتردام، وذلك فى إطار حملة الاستفتاء على تعديل الدستور التركى لتحويل النظام السياسى البرلمانى إلى نظام رئاسى.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق