سوريا: الصليب الأحمر يدخل أول قافلة مساعدات إلى عفرين منذ بدء الهجوم التركي

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من إدخال أول قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة عفرين شمال سوريا، منذ بدء عملية عسكرية تركية فيها في شهر كانون الثاني/يناير. وتتألف القافلة من 29 شاحنة محملة بـ 7450 سلة غذائية فضلا عن مستلزمات صحية وأغطية وثياب وغيرها. والمدينة خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة فصيلا إرهابيا.

دخلت قافلة مساعدات إنسانية الخميس منطقة عفرين في شمال سوريا، هي الأولى منذ بدء القوات التركية هجوما ضد المقاتلين الأكراد فيها قبل أكثر من شهر. والقافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأوردت اللجنة على حسابها على تويتر "تمكن فريقنا اليوم بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري من الدخول إلى عفرين وتل رفعت بعد محاولات لعدة أسابيع لإيصال المساعدات التي يحتاجها المدنيون بشدة".

وقالت المتحدثة باسم اللجنة في دمشق إنجي صدقي لوكالة فرانس برس "إنها أول قافلة لنا تدخل عفرين منذ بدء الهجوم على المنطقة" في 20 كانون الثاني/يناير.

للمزيد.. سوريا: ما الذي رصدته كاميرا فرانس24 في الشمال السوري؟

وتتألف القافلة من 29 شاحنة محملة بـ 7450 سلة غذائية فضلا عن مستلزمات صحية وفرش وأغطية وثياب وغيرها.

ومن المفترض أن تكفي المساعدات لـ50 ألف شخص في عفرين، وفق صدقي التي أوضحت أنه سيتم إفراغ حمولتها في مدينتي عفرين وتل رفعت، على أن يتولى الهلال الأحمر السوري توزيعها في مناطق عدة.

ودفع الهجوم التركي المستمر آلاف الأشخاص للنزوح خصوصا من المنطقة القريبة من الحدود، وتوجه جزء كبير منهم إلى مدينة عفرين، وآخرون لجأوا إلى مناطق محاذية تحت سيطرة قوات النظام.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 140 مدنيا جراء القصف التركي على منطقة عفرين، فيما تنفي أنقرة استهداف المدنيين وتقول إن عمليتها موجهة ضد المواقع العسكرية للمقاتلين الأكراد.

وحذرت منظمة العفو الدولية بدورها في بيان الأربعاء من أن "تصعيد الهجوم على عفرين يعرض حياة مئات المدنيين للخطر".

ونقلت المنظمة عن أهالي في مناطق حدودية "كيف تعرضوا لساعات من القصف العشوائي، حتى بعدما وعدت القوات التركية بضمان الحماية للمدنيين. وفر البعض من بيوتهم بعدما رأوا جيرانهم يقتلون".

وتتواصل الاشتباكات مع قصف جوي تركي على محاور عدة في عفرين، ويشارك في القتال إلى جانب وحدات حماية الشعب قوات محدودة أرسلتها الحكومة السورية بالتنسيق مع الأكراد.

ويتصدى المقاتلون الأكراد، الذين أثبتوا فعالية قي قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، للهجوم التركي إلا أنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل يتخللها قصف جوي.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين بروسك حسكة لفرانس برس "لن تستطيع الدولة التركية الوصول إلى هدفها (...) ولن تتمكن من الاستقرار في أي منطقة من مناطقنا".

ومنذ بدء الهجوم حققت القوات التركية تقدما عند المنطقة الحدودية بين عفرين وتركيا. وتمكنت من ربط مناطق نفوذها الممتدة من جرابلس في شمال شرق حلب وصولا إلى الشريط الحدودي مع عفرين.

وسيطرت القوات التركية حتى الآن على 75 قرية وبلدة، وفق المرصد.

واعتبرت تركيا أن قرار وقف إطلاق النار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي السبت "لا يؤثر" على عملية عفرين، فيما طالبت فرنسا ودمشق بضم عفرين إلى الهدنة.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 01/03/2018

المصدر فرانس 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق