ارتفاع ملحوظ في الدعوات الجهادية لشن هجمات داخل ألمانيا بواسطة «ذئاب منفردة»

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت تقارير صحفية في ألمانيا أن هيئة حماية الدستور «الاستخبارات الداخلية»، سجلت خلال الأشهر الماضية، ارتفاعا ملحوظا في الدعوات الجهادية إلى «الذئاب المنفردة» لشن هجمات في ألمانيا.

جاء ذلك في تقرير لمجلة «دير شبيجل» الألمانية الصادرة اليوم السبت، استنادا إلى تحليلات سرية للهيئة، حصلت المجلة على نسخة منها.

وتابعت المجلة أن الهيئة رصدت أيضا تغيرا في نوعية رسائل الكراهية حيث أصبحت أكثر تنوعا، ونقلت المجلة من الوثيقة السرية القول إن: «في ظل الكثافة الكمية وتنوع المحتوى، فإن موضوع "الذئاب المنفردة" أصبح بالدرجة الأولى عنصرا مميزا للدعاية الجهادية غير الرسمية في الوقت الراهن، وصار يشغل مساحة آخذة في الزيادة».

يُذكر أن تعليمات بشن هجمات صارت تظهر بصورة شبه يومية على وسائل تواصل اجتماعي وفي مجموعات على «الماسينجر»، وهذه التعليمات موجهة إلى إرهابيين محتملين يعملون بشكل منفرد.

وذكرت «شبيجل»، أن هذه التعليمات تحدثت بشكل متعمد عن الأطفال كضحايا محتملين، حيث حذرت المجلة استنادا إلى هيئة حماية الدستور من أن تنظيم «داعش»، دعا إلى شن هجمات على رياض ومستشفيات أطفال في الغرب.

وأوضحت المجلة أن «داعش» صار بعد الخسائر الإقليمية التي مني بها في العراق وسوريا، في حاجة إلى الهجمات الفردية؛ «لإثبات استمرار وجود قوته الضاربة».

ولفتت المجلة إلى أن عدد الهجمات التي شنها أفراد إسلاميون في أوروبا في العام الماضي فاق عددها في السنوات الماضية، متابعة أنه كثيرا ما تم استخدام سكاكين في هذه الهجمات.

ويمثل المتطرفون الفرادي، الذين يعتنقون الفكر المتطرف في صمت حتى يصل بهم الأمر إلى شن هجمات، دون أن يلفتوا الانتباه إليهم قبل ذلك، مصدر قلق بالنسبة لسلطات الأمن، منذ فترة طويلة.

وترى الشرطة والاستخبارات في مثل هذه «الذئاب المنفردة» مصدر خطر على نحو خاص، وذلك إلى جانب العائدين من مناطق جهادية أو المقاتلين الأجانب الذين يستهدفون شن هجوم داخل البلاد.

كانت ألمانيا قد شهدت في عامي 2016 و2017 هجمات دهس وطعن نفذها أشخاص بشكل منفرد.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق