«بن سلمان»: إيران بعيدة عن أن تكون مساوية للسعودية.. وهي ليست ندا لها

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نفى ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أن تكون طهران منافسة لبلاده، قائلا إن: «جيشها ليس من بين الجيوش الخمسة الأوائل في العالم الإسلامي، كما أن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني».

وأضاف ولي العهد السعودي، في مقابلة تلفزيونية على قناة «سي.بي.إس» الأمريكية، نشرت مقتطفات منها الخميس الماضي وأذاعتها كاملة الليلة الماضية، أن: «إيران بعيدة عن أن تكون مساوية للسعودية، وهي ليست ندا لها».

وقال «بن سلمان»، ردا على تشبيه الزعيم الإيراني علي خامنئي بـ«هتلر» الجديد في الشرق الأوسط: «إن "خامنئي" يريد التوسع، يريد إنشاء مشروع خاص به في الشرق الأوسط يشبه إلى حد كبير هتلر الذي أراد التوسع في ذلك الوقت، العديد من الدول حول العالم وفي أوروبا لم تدرك مدى خطورة هتلر حتى حدث ما حدث، لا أريد أن أرى نفس الأحداث تحدث في الشرق الأوسط».

وأفاد بأن: «إيران تأوي الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة وهو ابن أسامة بن لادن، وكذلك عناصر التنظيم وترفض تسليمهم».

وأشار ولي العهد السعودي، إلى أن: «الفكر الإيراني تسلل لأجزاء كبيرة من اليمن، والميليشيات هددت حدودنا، واستغلت المساعدات لصالحها، وتمنع وصولها للتسبب بالمجاعة، ميليشيات الحوثي كانت تقوم بمناورات وتنشر الصواريخ على حدودنا، لا أتوقع أن أمريكا ستقبل بأمر مماثل على حدودها».

وأكد أن بلاده ستطور قنبلة نووية إذا فعلت إيران ذلك، وفي أسرع وقت ممكن، مضيفا أن: «السعودية لا تريد الحصول على أي قنبلة نووية، ولكن من دون شك إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسوف نتبعها».

وذكر أن السعودية هي أقدم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قبل أي دولة أخرى، منوها إلى أن العلاقات بين الرياض وواشنطن تاريخية تعود إلى ما يقرب من 80 عاما.

وأكد أن السعودية تركز دائما على حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه، مبينا: «واجبنا كسعوديين دائما هو تحسين العلاقات مع حلفائنا».

كما تعهد بالقضاء على ما تبقى من فكر عناصر جماعة الإخوان المسلمين الذي غزا المدارس السعودية.

وتابع: «المدارس السعودية تعرضت لغزو من عناصر لجماعة الإخوان المسلمين، ولا يزال البعض منهم موجودا، ولكن في القريب العاجل سيتم القضاء عليهم نهائيا»، مؤكدا عزم بلاده القضاء على التشدد في النظام التعليمي فلا توجد دولة في العالم تقبل تعرض نظامها التعليمي لغزو من أي جماعة متطرفة، على حد قوله.

ومن ناحية أخرى قال: «سننشر بأسرع وقت ممكن معلومات عن حملة الفساد والمعتقلين، وما قمنا به كان ضروريا ويتطابق مع القوانين، فقد حصلنا على أكثر من 100 مليار دولار من تسوية مكافحة الفساد، هدفنا الأول معاقبة الفاسدين وليس تحصيل الأموال، وكل من يتورط في الفساد سيواجه القانون».

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق