الوليد بن طلال: علاقتى بمحمد بن سلمان أقوى مما كانت

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

•الملياردير السعودى لـ«بلومبرج»: أقف مع حملة مكافحة الفساد بالمملكة.. حياتى عادت لوضعها الطبيعى.. وأسامح وأنسى
ذكر الأمير السعودى الوليد بن طلال، رئيس شركة المملكة القابضة، الذى أمضى قرابة ثلاثة أشهر قيد الاحتجاز بفندق ريتز كارلتون خلال حملة مكافحة الفساد فى السعودية، إنه أبرم اتفاقا مع الحكومة من أجل إطلاق سراحه، رافضا الكشف عن تفاصيله، كما شدد على أن علاقته بولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان أقوى مما كانت.

وقال الوليد فى مقابلة من الرياض مع شبكة «بلومبرج» الأمريكية : «أقف مع حملة مكافحة الفساد التى حصلت فى السعودية، وللأسف كنت أنا ضمن تلك المجموعة، ولكن لحسن الحظ انتهى الأمر وعادت حياتى لوضعها الطبيعى، ولذا لست من النوع الذى سيقول أسامح لكن لا أنسى، أنا أقول: أنا أسامح وأنسى أيضا».

وأوضح الوليد أنه أبرم اتفاقا مع الحكومة السعودية من أجل إطلاق سراحه، رافضا الكشف عن تفاصيله واصفا اياه «بالاتفاقية السرية»، مؤكدا أن التوقيع على تلك الوثيقة سمح له بالعمل بشكل طبيعى «دون شروط» و«دون شعور بالذنب».

وقال إن من السهل التحقق من أنه لا يزال يملك حصة 95% فى شركته للاستثمار العالمى، مضيفا أن العملية مع الحكومة مستمرة، بحسب وكالة رويترز.

ورفض الوليد إطلاق محاوره الصحفى الأمريكى، إيرك تشازدكر مسمى تسوية على اتفاقه مع الحكومة، لأنها تعنى ارتكابه شيئا ما خطأ، مشيرا إلى أن ما جرى فى حالته هو «تفاهم» مع الحكومة.

وبسؤاله حول ما إذا كان رأى الملك سلمان بن عبدالعزيز أو ولى عهده الأمير محمد بن سلمان خلال فترة احتجازه فى فندق ريتز كارلتون، قال الأمير الوليد لم أر أيا منهما خلال تلك الفترة لكن كان هناك اتصالات مباشرة عبر رجالهم.

وحول طبيعة علاقته بهم حاليا، قال الأمير الوليد بعد خروجى إنها ليست فقط قوية بل أقوى، هذا أمر يصدم كثيرين..»، وكرر حديثه ممسكا بصورة تجمعه بولى العهد السعودى قائلا: «علاقتى مع الأمير محمد بن سلمان ليست قوية كما كانت، بل أقوى مما كانت عليه».

وبسؤاله عن عدد الاتصالات التى تجمعها، قال الأمير الوليد: «تقريبا كل 3 أيام نتراسل»، مؤكدا «نتراسل كثيرا».

وأكد الوليد دعمه الكلى «للمملكة ولحكومتها والملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، قبل احتجازه وخلاله وبعده»، فقاطعه محاوره قائلا: «إن الناس قد لا يفهمون هذا الأمر،» ليرد الوليد قائلا: «أفهم ذلك، لكنهم لا يفهمون بأنهم يتحدثون إلى عضو من العائلة المالكة،»، مضيفا وهو يشير إلى صور العائلة المالكة بجانبه:» هذا ابن عمى وهذا عمى وهذا جدى وهؤلاء أولادى وبناتى هنا».

إلى ذلك، نفى الأمير الوليد أن يكون المحتجزون فى فندق ريتز كارلتون تعرضوا لمعاملة سيئة خلال فترة احتجازهم. قائلا: «لم أتعرض للتعذيب أبدا. فى الواقع، لقد حصلت على أفضل خدمة. كان الأطباء يأتون مرتين فى اليوم. وكان لدينا أفضل خدمة وأفضل طعام».

وأكد رئيس المملكة القابضة أن عمله يسير كالمعتاد، مشددا «سنواصل الاستثمار فى السعودية. لقد ولدت فى المملكة، وسأموت فيها».

وأوضح أنه يريد طمأنة الشركاء أن أعماله لم تمس وتعمل بكل طاقتها، قائلا: «أفهم أن الأمر لن يكون سهلا على الإطلاق، فبعض الناس فى دوائر الأعمال سيكونون متشككين وسيقولون: ماذا يجري؟».

وأضاف: «ومع ذلك، أؤكد لهم أن كل شىء طبيعى وأننا نعمل كما كنا من قبل، ونرحب بهم للقدوم إلى هنا لرؤية ما نفعله فى المملكة، فالحياة تعود إلى طبيعتها».

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق