انقسام جديد في غزة.. و«فتح» تتمسك بتسليم القطاع دفعة واحدة بدون شروط

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

-«حماس»: هذا انقلاب على اتفاقية القاهرة
-الخرازين: السلطة ستسلم مصر أدلة تورط حماس.. ورضوان: أولى بأبو مازن دفع شركتى المحمول للتعاون بشأن التحقيقات
شهدت الساعات الأخيرة تصاعدا فى الخلافات بين الأطراف الفلسطينية ، فى أعقاب تبادل الاتهامات بشأن محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء رامى الحمد الله بقطاع غزة الأسبوع الماضى.

وشن القيادى فى حركة «حماس» إسماعيل رضوان هجوما عنيفا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن»، قائلا لـ«الشروق»، إن تصريحات عباس الأخيرة التى اتهم فيها حماس بتنفيذ محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامى الحمد الله، تعد انقلابا على الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

وأضاف أن النهج الذى يتبعه أبو مازن يكرس الانقسام الداخلى، ويعمل بشكل متسارع على فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وتهيئة المناخ العام لتمرير صفقة القرن.

وتابع «كان الأجدر بأبو مازن وحكومة الحمد الله، دعوة شركتى «جوال والوطنية» للتعاون مع الأجهزة الأمنية فى قطاع غزة بشأن مجريات التحقيق للتوصل للجناة الحقيقيين فى الهجوم على موكب رئيس الوزراء، بدلا من تضليل العدالة.

ودعا رضوان مصر للتدخل قائلا «ندعو الأشقاء المصريين للتدخل العاجل لوقف القرارات التى يعتزم عباس اتخاذها ضد غزة»، مؤكدا «نحن على اتصال دائم بالجانب المصرى الذى يتابع باهتمام مجريات المصالحة الداخلية».

من جانبه قال القيادى بحركة فتح جهاد الخرازين، إن أبومازن والسلطة الفلسطينية سيقدمون لمصر جميع الأدلة والتسجيلات التى توضح تورط حماس فى عملية استهداف موكب رئيس الوزارء رامى الحمد الله خلال زيارته لغزة، أوعلى الأقل مسئوليتها عن الحادث بصفتها هى من تدير القطاع.

وأكد أن «حديث أبو مازن عن اتهام حماس يأتى من واقع معلومات وليس من واقع تحليلات»، متابعا مصر تعمل على مدار الساعة منذ محاولة استهداف الحمد الله، لمنع تفاقم الأزمة، ويحسب للجانب المصرى بقاء الوفد الأمنى فى غزة بعد الحادث، وانتقاله لرام الله لاحتواء الموقف.

وأوضح الخرازين أن الأسبوع الأخيرشهد اتصالات كثيرة بين أبو مازن والرئيس عبدالفتاح السيسى، وملك الأردن عبدالله الثانى، للحفاظ على أن تظل القضية الفلسطينية حاضرة، مشددا على أن السلطة الفلسطينية متمسكة هذه المرة بأن تقوم حماس بتمكين الحكومة دفعة واحدة دون أية اشتراطات.

وشدد الخرازين أنه «إما أن تسلم حماس القطاع ليصبح هناك سلطة واحدة وقانون واحد وحكومة واحدة بشكل حقيقى، وإما أن تدير هى نفقات القطاع، لأن من يريد أن يحكم عليه القيام بأعباء ذلك، خاصة وأن حماس تريد أن يتحول دور السلطة الفلسطينية لصراف آلى فقط فى وقت هى مازالت تسيطر على القطاع بقوة السلاح».

«.وقال الدكتور عماد محسن الناطق الرسمى باسم التيارالإصلاحى بحركة فتح الذى يتزعمه محمد دحلان، إن «العمل السياسى يقوم على قاعدة المشاركة، وليس ما يدعو له أبو مازن من أخذ كل شىء أو لا شىء».

وأضاف كان الأصل فى أعقاب حادث استهداف الحمد الله، أن يتم التسريع نحو استكمال المصالحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بدلامن تبادل الاتهامات.

وأوضح أن دحلان يتواصل مع كل الأطراف الفاعلة فى الإقليم، لافتا إلى أن التواصل الجوهرى مع الشقيقة الكبرى مصر، راعية القضية الفلسطينية، إضافة لتواصله مع أطراف إقليمية أخرى منها الإمارات والسعودية والأردن، من أجل إنقاذ المشهد سياسيا، وكذلك إنسانيا بشأن الأوضاع المعيشية فى قطاع غزة.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق