الشرطة التونسية تفرق محتجين أشعلوا النار في مقر أمني بالمظلية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أطلقت الشرطة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع، وذلك لتفريق محتجين أشعلوا النيران فى مقر أمني ببلدة المظيلة التونسية الغنية بالفوسفات، مع تجدد المطالب بتوفير وظائف وفرص حقيقية للتنمية.

ورفع المحتجون شعارات تنادى بإطلاق سراح معتقلين أوقفتهم الشرطة خلال احتجاجات، ونادى آخرون بالشغل واشتبكوا مع الشرطة، وعقب ذلك أضرم المحتجون النار فى مقر للأمن بالمدينة.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان لها: إن حوالى 700 شخص تحولوا إلى مركز الأمن الوطنى بالمظيلة، وقاموا برشق أعوانه بالحجارة ثم حرقه بعد انسحاب الوحدات الأمنية تجنبًا للتصعيد.

وأضاف البيان أن التوتر كان على خلفية محاولة منع المحتجين لمرور حافلات تقل العمال إلى مواقع إنتاج الفوسفات.

واستؤنف إنتاج الفوسفات، فى وقت سابق من شهر مارس الجاري، بعد أن أوقفه محتجون بشكل كامل لمدة ناهزت الشهرين فى مدن المظيلة والمتلوى والرديف وأم العرائس بحوض المناجم فى محافظة قفصة، وعاد التوتر ليطفو على السطح من جديد فى المنطقة، عقب أسبوعين فقط من الاتفاق الهش بين الحكومة والمحتجين، الذين وافقوا على فض الاعتصامات وإنهاء تعطيل الإنتاج.

من جهته، تعهد رضا شلغوم، وزير المالية التونسي، أثناء اجتماع فى مدينة قفصة الأسبوع الماضي، بانتداب حوالى ألف موظف فى شركة فوسفات قفصة المملوكة للدولة، لكن المحتجين رفضوا المقترح، وقالوا إنه غير كاف لمنطقة تعانى الفقر المدقع والتهميش وغياب المشاريع.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق