سوريا: بدء إجلاء مقاتلين معارضين من الغوطة الشرقية بموجب اتفاق مع روسيا

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قالت حركة أحرار الشام المعارضة الأربعاء إنها توصلت إلى اتفاق مع وفد روسي لإجلاء مقاتليها من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية. وأعلن المتحدث باسم الفصيل أن الاتفاق يقضي "بخروج الثوار من المدينة بسلاحهم مع من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري بضمانات روسية". ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات النظام السوري قصفها على عدة بلدات بالمنطقة.

أعلنت حركة أحرار الشام المعارضة الأربعاء التوصل إلى اتفاق لإجلاء مقاتليها من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، في وقت تواصل فيه قوات الجيش السوري قصفها على عدة بلدات محاصرة بالمنطقة.

وقالت الحركة ان إجلاء مقاتليها من مدينة حرستا سيبدأ في السابعة (05,00 ت غ) من صباح الخميس. وأضاف المتحدث باسم الفصيل في الغوطة الشرقية منذر فارس إن الاتفاق "يقضي بخروج الثوار من المدينة بسلاحهم مع من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري بضمانات روسية".

ويأتي التوصل إلى هذا الاتفاق بموجب مفاوضات تمت بين الفصيل المعارض ووفد روسي من مركز المصالحة الروسي ومقره في قاعدة حميميم (غرب)، من دون تدخل مباشر من دمشق، وفق ما أكد وزير المصالحة السوري علي حيدر.

وأوضح وزير المصالحة السوري علي حيدر الأربعاء أن "مركز المصالحة الروسي تولى إجراء الاتصالات مع مسلحي حركة أحرار الشام"، مؤكدا أن "الحكومة السورية ليست منخرطة مباشرة بعملية التفاوض، لكنها جاهزة لتنفيذ الاتفاق".

وغالبا ما يجري مركز المصالحة الروسي، مفاوضات مع فصائل معارضة ويرصد وقف الأعمال القتالية في سوريا.

وخلال سنوات النزاع، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع القوات الحكومية إثر حصار وهجوم عنيف.

مفاوضات حول دوما

ولا تقتصر المفاوضات التي تتولاها روسيا على حرستا، إذ أكد مصدر محلي في دوما، كبرى مدن المنطقة أن "مفاوضات تجري حاليا بين وفد من المدينة مع الجانب الروسي" بهدف التوصل إلى اتفاق حول مستقبل المدينة من دون تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه المفاوضات بعد حملة عسكرية عنيفة تشنها قوات النظام منذ 18 شباط/فبرايرعلى الغوطة الشرقية، بدأت بقصف عنيف ترافق لاحقا مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من ثمانين في المئة من هذه المنطقة، التي شكلت منذ العام 2012 المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق.

تواصل القصف على عدة بلدات بالغوطة الشرقية

وتجري المفاوضات في وقت تواصل فيه قوات النظام قصفها على بلدات عدة محاصرة، حيث قتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان في قصف على بلدة عين ترما، كما قتل ثلاثة متطوعين في الدفاع المدني في قصف استهدف دوما مساء بعد هدوء خلال ساعات النهار، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومع تقدمها في الغوطة، تمكنت قوات النظام من تقطيع أوصالها إلى ثلاثة جيوب منفصلة هي دوما شمالا تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام، وبلدات جنوبية يسيطر عليها فصيل فيلق الرحمن بالإضافة إلى حرستا.

وتدور حاليا معارك بين قوات النظام وفصيل فيلق الرحمن قرب بلدة عين ترما المحاذية لدمشق.

وأوردت سانا أن الجيش يواصل تقدمه باتجاه أطراف عين ترما.

وترد الفصائل المعارضة على التصعيد في الغوطة باستهداف دمشق ومحيطها بالقذائف، ما تسبب بمقتل 44 شخصاً الثلاثاء في سوق شعبية في ضواحي دمشق.

ومنذ بدء هجومها على الغوطة الشرقية، قتل أكثر من 1530 مدنياً بينهم 300 طفل على الأقل، وفق حصيلة للمرصد.

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 22/03/2018

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق