«ديلي ميل»: زعيمان عربيان وراء الإطاحة بـ«ريكس تيلرسون»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن زعيمين عربيين، وتحديدا من الخليج، تفاخرا بوقوفهما وراء إقالة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون.

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر مقربة لم تسمها، إن القائدين العربيين اللذين كانا وراء إقالة الرئيس الأمريكي، لتيلرسون، قبل أيام، هما ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، ونظيره الإماراتي محمد بن زايد.

وأقال الرئيس الأمريكي، وزير خارجيته ريكس تيلرسون، 13 مارس الجاري، بعد سلسلة من الخلافات العلنية بشأن قضايا، واختار بدلا منه مدير المخابرات المركزية الموالي له مايك بومبيو.

وقالت الصحيفة إن ابن سلمان قال لأصدقائه إنه عقد اتفاقا في أثناء اجتماعاته مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، العام الماضي، يُقال بموجبه تيلرسون من منصبه. ونقلت الـ"ديلي ميل"، عن مصدر مقرب من ولي العهد السعودي، أن "محمد بن سلمان يدعي أن إقالة تيلرسون كانت أحد مطالبه من ترامب، قدمه عبر جاريد كوشنر، من أجل تنفيذه قبل زيارته إلى الولايات المتحدة، ويبدو أنه حصل على ما أراد".

وذكرت الصحيفة أن تيلرسون أثار غضب عدوي إيران اللدودين، السعودية، والإمارات، بعدما دفع باتجاه إنهاء الحصار البري والبحري والجوي لقطر، على خلفية إدعاءات بأن تلك الأخيرة ترعى الإرهاب، الأمر الذي تنفيه الدوحة دوما، مؤكدة أن تيلرسون حاول التوسط لعقد محادثات بين البلدان العربية الثلاثة في أثناء زيارته المنطقة أواخر 2017، لكنه تخلى عن ذلك حينما لم يحرز أي تقدم مع بن سلمان. وقال تيلرسون وقتها للصحفيين: "لا يمكننا فرض محادثات على أشخاص ليسوا مستعدين للحديث".

وأضافت أن محمد بن زايد "غضب من ذهاب تيلرسون إلى الدوحة، وإصداره ذلك البيان. وكل مرة يريدون فيها اتخاذ إجراء عدواني، كان تيلرسون يهدئ الأمور، لأنه يفكر كرجل أعمال إصلاحي يدير شركة للنفط، وليس كجنرال في الجيش"، متابعة: "تمكن تيلرسون من إقناع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، بوجهة نظره، المتمثلة في عدم السماح لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد بالسيطرة على البيت الأبيض عبر كوشنر. وأخاف ذلك محمد بن زايد، لذا حاولا القيام بكل ما في مقدورهما لجعل كوشنر ينقل الرسالة، التي مفادها أن تيلرسون يجب أن يقال".

ونقلت الصحيفة عن مصدر سعودي ثان بالقصر، ليس في صف محمد بن سلمان، قال: "نعلم أن الإمارات والسعودية رغبتا في التخلص منه، لأنهما لم يتمكنا من التلاعب به حين تعلق الأمر بقطر. كان يدرك حقيقتيهما"، فيما نقلت "ديلي ميل"، عن مصدر مقرب من ولي العهد الإماراتي إن "محمد بن زايد يعبر عن فرحته لكل عضو من عائلات الخليج الحاكمة، لكونه العقل المدبر لإقالة تيلرسون"، مشيرة إلى تغريدة على حساب منسوب لعبد الخالق عبد الله المستشار السياسي لمحمد بن زايد، المقيم بدبي، بعد إقالة تيلرسون، وكتب أن "التاريخ سيذكر أن دولة خليجية كان لها دور ما في طرد وزير خارجية دولة عظمى".

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق