إيران: المرشد الأعلى يقرر التوقف عن استخدام تطبيق تلغرام من أجل "المصلحة القومية"

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أعلن المرشد الأعلى في إيران الأربعاء، توقفه عن استخدام تطبيق تلغرام، وذلك "صونا للمصلحة القومية"، وفق ما كتب في آخر رسالة نشرها على هذا التطبيق. كما أعلن بدوره الرئيس حسن روحاني تخليه عن حسابه. من جانبها، نشرت الرئاسة الإيرانية توجيهات تمنع كافة الأجهزة الحكومية والإدارات من استخدام تطبيقات تراسل أجنبية في اتصالاتها الخارجية.

قرر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء التوقف عن التواصل عبر حسابه على تطبيق تلغرام وسيستخدم من اليوم خدمات إيرانية للرسائل "صونا للمصلحة القومية".

وقالت آخر رسالة نشرها مرشد الجمهورية الإسلامية على تلغرام "صونا للمصلحة القومية ولكسر احتكار خدمة الرسائل تلغرام، يوقف الموقع الإلكتروني لحفظ ونشر أعمال آية الله العظمى خامنئي، نشاطاته على خدمة الرسائل هذه اعتبارا من الآن".

وتضيف آخر رسالة للمرشد الأعلى أن "هذا الإجراء الذي اتخذ قبل أن يبدأ البرنامج الرسمي الذي يقضي بوقف استخدام تلغرام، يهدف إلى دعم خدمات التراسل الوطنية".

ويقوم حساب خامنئي بتحويل المستخدم إلى حسابات أخرى على تطبيقات إيرانية مثل سوروش وغاب اللذين تحاول السلطات الترويج لهما.

روحاني يحذو حذو خامنئي

بدوره، أعلن الرئيس حسن روحاني تخليه عن حسابه على تلغرام، كما نشرت الرئاسة الإيرانية توجيهات تمنع كافة الأجهزة الحكومية والإدارات من استخدام تطبيقات تراسل أجنبية في اتصالاتها الخارجية، بحسب وكالة إيرنا الرسمية.

وأوردت إيرنا أن النائب الأول للرئيس إسحق جهانغري والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي علقا بدورهما حسابيهما على تلغرام الأربعاء اقتداء بالمرشد.

ويأتي ذلك وسط شائعات عن وقف وشيك لكل خدمات التراسل الأجنبية وعلى رأسها تلغرام الشبكة التي تقول إنها تضم أربعين مليون مستخدم في إيران.

ويستخدم موقعا فيس بوك وتويتر بدرجة أقل في إيران. وهما محجوبان لكن يمكن الوصول إليهما عبر الشبكة الافتراضية الخاصة (في بي إن).

وفي الأشهر الأخيرة تم تطوير عدة منصات شبيهة بتلغرام. وتقول "سوروش" إن لديها خمسة ملايين مشترك و"غاب" أكثر من 1,3 مليون. وتؤكد السلطات أن هذه الشبكات تقدم ضمانات السرية نفسها التي تؤمنها الشبكات الأجنبية.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 19/04/2018

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق