التوتر في المنطقة.. يحرم إسرائيل من فرحة الاحتفال!!

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تطورات الوضع في سوريا وذكرى مرور سبعين سنة على النكبة الفلسطينية وإقامة دولة إسرائيل وتعيين رئيس جديد لكوبا، تلك هي أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية الصادرة اليوم.

صحيفة "العرب" سلطت الضوء على الغارات الجوية التي شنتها القوات العراقية ضد مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وتقول هناك دوافع أمنية وأخرى انتخابية وراء هذه الضربات.

وتشرح بأن "الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية هي أهم شعار يرفعه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في حملته الانتخابية في انتخابات مايو المقبل والتي يطمح من خوضها إلى تجديد ولايته على رأس الحكومة."

صحيفة "القدس العربي" ركزت اهتمامها على دخول القوات السورية لبلدة الضمير وعلى المخاوف التي تلف مصير مئة ألف مدني في مخيم اليرموك.

وتقول الصحيفة إنه "أمام الحشد العسكري لقوات النظام وحلفائه ورفض تنظيم الدولة الاسلامية لإبرام اتفاق يجنب المدنيين العالقين في المنطقة القصف، تتزايد المخاوف حول مصير آلاف المدنيين من السوريين واللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك والأحياء المجاورة، ممن يعيشون أوضاعاً إنسانية كارثية جراء الحصار الذي يفرضه النظام بمساندة الميليشيات الفلسطينية الموالية له منذ سنوات.

صحيفة "نيويورك تايمز" وفي ظل الحديث عن اتهام واشنطن للنظام السوري وروسيا بمحاولة طمس الأدلة على الهجوم الكيميائي المزعوم على دوما،

عادت للحديث عن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مؤخرا في سوريا قائلة إن هذه الضربات ربما قد تؤخر انتاج الكيميائي في سوريا لكنها لن تمنعه بشكل نهائي.

الصحيفة وبالاستناد إلى البنتاغون وإلى ما جاء في تقرير لخبراء عسكريين، تقول إن الضربات التي شنتها الدول الثلاث من غير المحتمل أن توقف استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية.

حول إحياء الفلسطينيين للذكرى السبعين للنكبة" واحتفال الإسرائيليين بالذكرى السبعين لإقامة دولتهم، تكتب صحيفة "لوريون لوجور" بأن الإسرائيليين يحيون ذكرى هذا العام في أجواء من التوتر الشديد بسبب ما تشهده المنطقة.

"على الحدود مع غزة الوضع متوتر جدا ومنذ الثلاثين من مارس ينظم الفلسطينيون كل جمعة مسيرات العودة، فضلا عن تصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب والمخاوف من سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا".. كل هذه الأسباب تنغص على الإسرائيليين فرحتهم تكتب الصحيفة.

صحيفة "العربي الجديد" تتحدث عن مسيرات العودة وتقول إنها تمثل شكلا جوهريا لطبيعة المرحلة الكفاحية التي تمر بها الحركة الوطنية الفلسطينية، علاوة على أنها عامل إضافي يساهم في إعادة توجيه البوصلة الكفاحية، نحو استعادة زمام النضال الجماهيري السلمي بكل حيثياته.

وتضيف أنه يبغي أن تؤكد فعاليات "مسيرات العودة"، على إعادة الاعتبار لكل مشتركات الكفاح التحرّري التي أسست لانطلاق المشروع الوطني الفلسطيني، قبل انحراف بعض قواه وتحولها إلى مجرد أيقونات سُلطوية أمنية، لا تجد ضالتها إلا فيما يخدم الانقسام السياسي والجغرافي".

والآن إلى كوبا وتعيين ميغيل دياز كانيل الرجل الثاني في النظام الكوبي رسميا رئيسا للبلاد خلفا للرئيس المنتهية ولايته راؤول كاسترو.

 

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ترى أن هذا التعيين يطوي صفحة سلطة الأخوين كاسترو في البلاد والتي استمرت لستة عقود.

"الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليه أن ينتهز الفرصة ويتصرف بذكاء وينسج على منوال سلفه باراك أوباما الذي أعطى دفعا للعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا.. الأمور تعثرت وعلى ترامب الآن أن يعطها دفعا جديدا".. تقول الصحيفة.

صحيفة "ذي غارديان" البريطانية كتبت من جانبها عن الرئيس الكوبي الجديد وركزت على وعوده الاقتصادية..

الرئيس الكوبي الجديد يريد أن يحقق نقلة نوعية على مستوى الاقتصاد الكوبي من دون الاعتماد على الرأسمالية ووعد أيضا بأن حكومته ستنصت للشعب ولمطالبه وستكون أكثر قربا منه، تكتب الصحيفة.. وتتساءل إلى أي مدى يمكن أن ينجح الرئيس الكوبي الجديد في مهمته وهو الذي تعهد بتأييده ودفاعه عن الثورة الاشتراكية التي قادها الشقيقان كاسترو منذ عام ألف وتسعمئة وتسعة وخمسين.

إعداد مفيدة برهومي

المصدر فرانس 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق