مايسة شوقي: ختان الإناث والزواج المبكر كارثة تواجه مصر

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
شاركت الدكتورة مايسة شوقي، نائب وزير الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، في ملتقى المرأة لعام 2017، في مقر اتحاد "عمال مصر".

جاء ذلك بحضور جبالي المراغي، رئيس اتحاد العمال، رئيس لجنة القوى العاملة بالبرلمان، والدكتورة مايسة عطوة، عضو مجلس النواب واتحاد عمال مصر، ومحمد وهب الله، أمين عام نقابة عمال مصر رئيس ائتلاف "حب الوطن"، وسمر الدسوقي رئيس تحرير مجلة حواء، ورئيسات النقابات المختلفة في الجهات الحكومية؛ وذلك للوقوف على أهم توصيات ومخرجات مؤتمر الشباب الرابع فيما يخص القضية السكانية.

وألقت سمر الدسوقي، رئيس تحرير مجلة حواء، الضوء على مؤتمر الشباب الأخير، وضرورة أن يسأل الشباب رئيسهم دون تجهيز مسبق، والاهتمام بالزيادة السكانية، والاحتياج لرعاية تعليمية وصحية مكثفة، وضرورة التوعية بخطورة الزيادة السكانية والزواج المبكر، والتهام التنمية الاقتصادية للدولة، وقالت إن مجلة حواء تعقد صالونات ثقافية بشكل شهري تعرض قضايا المجتمع وآخرها التعليم والمرأة وغيرها، كما تتبنى مشكلة الزيادة السكانية.

وطالب الحضور بضرورة التواصل مع الإعلام لعرض قضايا المرأة وتنظيم الأسرة الصحة الإنجابية، وضرورة التنسيق الكامل بين كل الأجهزة المعنية بالمرأة، والتوعية للمرأة الريفية والصعيدية والمعيلة والفتيات قبل الزواج، والتدقيق في صفحات الإنترنت للتأكد من الصفحات الرسمية والبيانات المعلنة عليها للتأكد من صحتها.

واقترح محمد وهب الله، وكيل لجنة القوى العاملة بالبرلمان، بعقد ملتقى ثقافي للمرأة في اتحاد العمال، وهو ما لاقى استحسانًا من الحضور.

وقالت الدكتورة مايسة شوقي، نائب وزير الصحة والسكان للسكان، إن الاستراتيجية القومية للسكان بدأ تفعيلها من أول يوليو 2016، وكان لها أثر فعال في انخفاض أعداد المواليد بواقع 88 ألفا خلال عام 2016، و52 ألفا خلال الربع الأول من العام الجاري بواقع 8% عن الفترة المماثلة عن العام السابق.

وقالت إن هناك تركيزا على التوعية من الأمراض المعدية والغير معدية ومنها فيروس سي الذي يجد اهتماما رئاسيا، وأصبح مسيطرا عليه الآن، والتوعية من مرض الإيدز وكيفية حماية النفس والأسرة منه، والأمراض المزمنة غير المعدية كالضغط السكر، وهناك أعداد كبيرة للإصابات بها في المجتمع، ويتم التوعية من كل ذلك من خلال حقائب الرائد الجامعي، والتي يتم تدريب الطلاب عليها، حيث يعمل مع المجلس القومي للسكان في تلك المبادرة الآن 1200 طالب من 12 جامعة مصرية، وسوف يتم تدريب 1200 آخرين في 12 جامعة أخرى بدءا من سبتمبر المقبل.

وهناك مواجهة لظاهرة التسرب من التعليم والذي يكثر في المرحلة الإعدادية، ولكن يتم المعرفة به من الابتدائي، وسوف يتم تدريب المدربين في مبادرة الرائد الجامعي من خلال المجلس وإعداد الأسس والمعلومات المطلوب التعديل عليها.

كما تم الانتهاء من الاستراتيجية الوطنية للطفولة وستطلق قريبًا، وتتضمن الطفل المعاق، ويتم إعداد دليل الأسرة به خدمات الطفل المعاق في كل الجهات الحكومية، وآليات المدج، وأنها استفادت من لقائها مع الطالبة آية مسعود الأولى على مدارس الدمج، والتي زارتها بشكل شخصي لمعرفة آليات تفوقها، والتحديات التي تواجهها.


وتم الإثناء على قرار وزير التربية والتعليم بتدريب 126 ألف مدرس على التعامل مع أطفال الدمج، وكيفية إدماجهم في المجتمع، وأكدت أن الدولة سوف تنجح في هدفها بضبط الزيادة السكانية، وأشارت إلى ضرورة الالتفاف حول توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بعدم الالتفات للشائعات، وضرورة الإبلاغ عنها ومواجهتها؛ وذلك لتثبيت الدولة المصرية، لافتة إلى عمل الدولة على للارتقاء بخصائص المواطن المصري من خلال دعم الأسر بالمشروعات الصغيرة المتوسطة والمتناهية الصغر.

ووجهت النقابيات بعض الاستفسارات والرسائل لنائب وزير الصحة د. مايسة شوقي، إلى أن المشلكة التي تواجه المتزوجين حديثا تتمثل في "الأم والحماه" وليست في الزوجين نفسيهما، وذلك فيما يتعلق بالإنجاب، كما طلبن ضرورة وجود بروتوكول بين مجلسي السكان والطفولة وسكرتارية المرأة باتحاد العمال، لتفعيل التوعية من خلالهن في المصانع والمؤسسات وخلافه، وضرورة وضع آليات فاعلة للوصول للمرأة في الريف والصعيد.

إضافة إلى أهمية دور الإعلام في الدخول لكل بيت مصري من أجل التوعية بالقضية السكانية، كما أن الأمية والزواج المبكر قضية مستفحلة في قرى الصعيد، وضرورة تدعيم مراكز تنظيم الأسرة، وتحمل الدولة تعليم طفلين فقط، وفرض غرامة على الأسر الكبيرة، والدعم التمويني للأسر الـــ 4 أفراد فقط.

وردت د. مايسة شوقي، نائب وزير الصحة والسكان، بضرورة توجيه رسائل السكان للحماة والأم خاصة في قضايا الختان والزواج المبكر، مشيرة إلى وجود خط لنجدة الطفل يحمل رقم 16000 بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، ويتم الإبلاغ عن أي انتهاك لحقوق الطفل أو ختان أو عنف مدرسي أو غيره، وهناك لجان حماية عامة وفرعية للطفل.

إضافة إلى ضرورة تدريب العاملين والفاعلين بالنقابات العمالية من خلال 4 حقائب تدريبية من خلال المجلس القومي للسكان، مشيرة إلى أن ختان الإناث والزواج المبكر هما كارثة مصر الآن، ويتم تغيير المفاهيم الخاصة بهما الآن، من خلال الإعلام والندوات وورش العمل والتدريب واللقاءات المباشرة.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق