نائبات تطالبن بعودة «الرائدات الريفيات» للعمل في استراتيجة تنظيم النسل

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

«لا زالت ناقصة أو تحتاج لتوضيح»، كان هذا رد فعل عدد من نائبات البرلمان على الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة لتحديد وتنظيم النسل لمواجهة الزيادة السكانية المستمرة والتي تؤثر على التنمية في مصر.

وقالت النائبة منى منير، عضوة مجلس النواب لـ«التحرير»، أنها شاركت أمس في اجتماع بالمجلس القومي للسكان، لوضع استراتيجة داخل المجلس بخصوص تلك الحملة، لافتة لضرورة التعاون مع وزارة التربية والتعليم أيضا، نظرا لتسرب عدد كبير من التعليم أو تزويج الأطفال دون سنة الـ16 عرفيا والانتظار لحين اتمام السن القانونية لتوثيق الزواج.

وأشارت إلى أن هذا الزواج المبكر بهذه الطريقة ينتج عنها زيادة سكانية غير موثقة، إضافة لاختلاط الأنساب في حالة حدوث طلاق يضطرون لكتابة المولود باسم جده أو عمه، إضافة لتدهور صحة الفتيات والنساء.

وأوضحت أنه سيتم العودة لآلية طرق الأبواب، من خلال الرائدات الريفيات، وواعظات من الأزهر متعلمات، تم وضع منهج يتحدثن به عن أضرار الختان والزواج المبكر، وتقليل عدد الأطفال مع وجود فترة زمنية بين الطفل الأول اولثاني من أجل صحة الأم وكذلك الأطفال حتى لا يتم إنجابهم ووضعه بالحضانات بسبب نقص النمو.

وأشارت إلى حملات على أبواب المدارس لتوعية أولياء أمور التلاميذ أو على المقاهي من خلال الشباب الرائد الجامعي المشارك في الحملة، لافتة إلى أن التمكين الاقتصادي للمرأة ودخولها سوق العمل سيساهم في تنظيم النسل.

شاهد أيضا

وتساءلت منير عن ضرورة وجود خطاب إعلامي لوزارة الصحة بخصوص استراتيجية تنظيم النسل، وتقديم أعمال فنية تقدم التوعية للمواطنين خاصة في الريف، وطالبت بدراسات ترصد القرى التي تعاني من نسب فقر مرتفعة وكذلك معدلات مواليد مرتفعة، لافتة إلى أن سوهاج هي المحافظة التي تعاني من ارتفاع نسبة المواليد والفقر من بقية المحافظات، وتحتاج للعمل أولا.

وطالبت بخضوع المجلس القومي للسكان لرئاسة الجمهورية مباشرة وليس تحت سلطة وزارات أو رئاسة الوزراء حتى تطلق يد المجلس للعمل بشكل أفضل، وأن تذلل الصعاب التي تواجهه في عمله.

وأشارت النائبة منى جاب الله، عضوة مجلس النواب، إلى أن مهما حدثت تنمية في مصر، فإن تلك الزيادة السكانية الكبيرة، ستبتلعها فورا ولن يشعر المواطنين بأي تنمية، مطالبة المسؤولين في الحكومة النزول من «المكاتب المكيفة»، إلى الشارع ومقابلة المواطنين والاستماع لهم ومعرفة كيف يفكرون، وأن تكون الاستراتيجية شاملة تشمل التربية والتعليم والصحة والتضامن الاجتماعي والاقتصاد.

وأوضحت أن تجربة الرائدات الريفيات كانت لها نتائج جيدة لكنها توقفت منذ سنوات ويجب أن تعود للعمل مجددا، لافتة إلى أن بعض المواطنين ينجبون بكثرة لاعتقادهم بان الأولاد يمثلون ثروة، مطالبة بتوعية وتنمية اقتصادية تجعلهم يتخلون عن تلك الفكرة.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق