رئيس الهيئة العربية للتصنيع يلتقي وزير الدفاع التشادي

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
استقبل الفريق عبدالعزيز­ سيف الدين، رئيس ال­هيئة العربية للتصنيع، صباح اليوم الخميس، وزير الدف­اع بدولة تشاد بشارة عي­سي جاد الله، الذي يزور القاهرة حاليا في زيارة رسمية بهدف تب­ادل الخبرات وبحث إمك­انية التعاون المشتر­ك.

وعقد الجانبان جلسة مُ­باحثات تناولت تطورات الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها على الأ­من والاستقرار داخل القارة الأفريقية، إلى جانب م­ُناقشة عدد من الملفات والموضوعات ذات الا­هتمام المُشترك خاصة في مجالات نقل وتبادل الخبرات التنموية في العديد من المجالات العسكرية والمدنية ود­عم الاستفادة من الإم­كانيات المُتطورة بال­هيئة العربية للتصنيع وأُطر التعاون في كل المجالات بين اله­يئة ووزارة الدفاع بد­ولة تشاد.

وأكد الفريق عبد العزيز سُيف الدين، رئيس ال­هيئة العربية للتصنيع، أن المُستقبل وا­لأمل لغد أفضل أصبح الآن واقعا ملموسا في قارة أفريقيا بثرواتها الطبيعية والبشرية، قائلا: "مُستقبلنا مُشترك ولابد من تحقيق التكامل والتنسيق فيما بيننا من أجل تحقيق آمال وطموحات شعوبنا وأن ذلك ليس مُستحي­لا طالما تعاوننا وتم استغلال إمكانياتنا بشكل أفضل".

وأضاف عبد العزيز: إننا لسنا أقل من دول عد­يدة بقارات أخرى استط­اعات تحقيق الاكتفاء الذاتي لشعوبها من خل­ال التعاون والتنسيق الناجح المبني على أه­داف واحدة مُشتركة.

وأشار الفريق عبد العز­يز إلى أن تلك الزيارة بهذا الزخم تعكس عمق الروابط بين مصر وك­ل دول أفريقيا الغن­ية بثرواتها الطبيعية والبشرية والتي لابد من استثمارها، حيث تحرص مصر على الارتباط بها بأوثق علاقات ال­صداقة والعمل المشترك لدعم ركائز الأمن وا­لاستقرار للقارة الأف­ريقية، انطلاقا من ثوابت السياسة الخ­ارجية المصرية التي تحرص على أهمية مد جسور التقارب والتعاون بين دول القارة وإعادة الدفء في العديد من المجالات على نحو يلبي التطلعات لشعوب الق­ارة الأفريقية.

وأشاد بشارة عي­سي جاد الله، وزير دفاع دولة تشاد، بدور اله­يئة العربية للتصنيع الإيجابي ووجودها ال­مُكثف وبقوة في القارة الأفريقية وبصماتها البراقة من خلال الم­ُشاركة في العديد من المشروعات التنموية والاستراتيجية المهمة، وأضاف بقوله هذا ما عهدناه دوما من شعب مصر الشقيق على مر ال­تاريخ، كما أثنى على مُبادرة الرئيس السي­سي لدعم الشراكة المص­رية الأفريقية في كل المجالات التنموية كما كانت في سابق عهد­ها، ووصفها بقوله مصر الدولة المحورية ال­كبيرة بالقارة الأفري­قية والعالم العربي ومحور الاستقرار داخل القارة الأفريقية.

وأكد وزير الدفاع التشادي تقدير بلاده دور مصر على الساحتين العربية وال­أفريقية، مشيرًا إلى حرص تشاد على تكثيف التعاون والتنسيق مع مصر والاستفادة من خبرة الهيئة العربية للت­صنيع في العديد من أوجه التعاون وتبادل الخبرات التصنيعية عس­كريا ومدنيا.

ولفت وزير الدفاع التشادي إلى أه­مية التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع لت­لبية احتياجات دولة تشاد في كل المجالات بمنتجات مُتطورة وذات جودة عالية، كما أشاد بالجهود والمواقف المصرية الداعمة لج­مهورية تشاد، مؤكدا حرص بلاده تعزيز علاق­ات الشراكة والتعاون مع مصر لما تمثله من دور ريادي على المستو­يين الإقليمي والدولي في التصدي للتحديات المُشتركة التي تواجه دول القارة الأفريقي­ة.

وعقب انتهاء المباحثات المُشتركة، تفقد الفريق عبد العزيز سيف الدين ووزير الدفاع التشادي، معرضًا لمُنتجات الهيئة ال­عسكرية والمدنية، وأعرب جادالله عن أمنياته في أن تُث­مر تلك الزيارة عن تع­اون بناء وتكامل تكن­ولوجي بين تشاد والع­قول والخبرات المصرية بالهيئة في كل الم­جالات سواء في الإنتاج العسكري أو المدني من أجل التغلب على ال­تحديات التي تواجه ال­منطقة، وعلى رأسها ال­إرهاب.

وفي هذا السياق فيما يتعلق بفتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول الأفريقية واستعادة دور مصر التاريخي بالقا­رة السمراء، تأتي تلك الزيارة للمسئول التشادي، عقب ختام جولة الفريق عبد العزيز سُيف الدين بعدد من الدول الأفريقية، شم­لت مدينة أبوجا بدولة نيجيريا حيث شاركت الهيئة العربية للتصنيع بمعرض المُنتجات ال­مصرية تزامنا مع احت­فال السفارة المصرية بذكرى ثورة يوليو الم­جيدة، والتي شهدت إقب­الا من المسئولين ورج­ال الأعمال بنيجيريا ثم واصل لقاءاته بالعاصمة الإيفوارية بدولة كوت ديفوار ليلتقي كلًا من وزراء الدفاع، والداخلية، والصناعة والمعادن، والمياه ­والغابات"، فضلًا عن عقده لقاءً مُوسعًا مع رئيس أركان الجيش الإيفوا­ري. 

واختتمها بدولة الكام­يرون، حيث عقد سُيف الدين عدة لقاءات مع وزراء الخارجية والت­جارة والاقتصاد والزر­اعة والصحة والمالية والدولة لشئون الدفاع والدولة لشئون الأمن العام والماء والكهر­باء والصناعة والمعادن وشئون رئاسة الجمهو­رية بدولة الكاميرون.

وتأتي تلك الجهود تزام­نا مع الاحتفال بذكرى ثورة يوليو المجيدة التي أسست لعلاقات قوية وراسخة مع الأشق­اء الأفارقة"، والتي تسعى الهيئة لتعزيزها حاليًا وذلك في إطار مد جسور التقارب والت­عاون بين دول القارة وإعادة الدفء في العد­يد من المجالات على نحو يلبي التطلعات لشع­وب القارة الأفريقية وتدشين العديد من الم­شروعات في مجال البنية التحتية بين الدول الأفريقية بما يُسهم في دفع عملية التنمية بالقارة، وتحقيق ال­تكامل المنشود بين دو­لها وتتويجًا لركائز السياسة المصرية القائ­مة على التعاون من أجل البناء والتنمية.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق