حقيقة استيراد «وزارة التموين» 20 ألف طن أرز هندي

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

فى الوقت الذى راحت فيه الصحف الهندية تروج لتعاقد مبرم مع الحكومة المصرية بتوريد 20 ألف طن أرز هندي إلى مصر، نفت وزارة التموين الأمر جملة وتفصيلاً، معتبرة أنه ضرب من الخيال.

سفير الهند بمصر يؤكد وجود اتفاقية لتوريد الأرز لمصر

السفير الهندى بمصر سانجاي بهاتشاريا أوضح أنه اجتمع بوزير التموين والتجارة الداخلية المصري، وناقشا سبلا مختلفة لتوسيع التجارة بين البلدين.

وأكد السفير الهندى أن مصر أبرمت تعاقدًا مع الهند فى شهر مايو الماضي لاستيراد 20 ألف طن أرز هندي، على الرغم من أن مصر هي مصدر الأرز التقليدي.

وزارة التموين: مش هنستورد حبة أرز واحدة

ممدوح رمضان المتحدث الرسمى لوزارة التموين والتجارة الداخلية، علق على التصريحات الهندية بأنه "لم يحدث ولن يحدث"، لافتا إلى أن هذا الحديث قد سبق وأعلن عنه ولكن تم التراجع.

شاهد أيضا

وأضاف رمضان أنهم سبق أن عرضوا تصدير الأرز لمصر، ولكن هذا لم يتم وأن هناك اتفاقا مع الموردين بتوفير الأرز، وأن الموسم الجديد لم يتبق عليه سوى 3 أسابيع فقط، ومن ثم سيتوفر الأرز بشكل كبير، معتبرًا أن أى حديث عن استيراد مصر للأرز لا مجال له من الصحة على الإطلاق.

وأضاف رمضان أن الرصيد الموجود بشركات تسويق الأرز 29 ألف طن، والأرز الأبيض بالمجمعات والجملة نحو 12 ألف طن، وإجمالي الأرز الأبيض بشركات الجملة أو المجمعات أو شركات توريد الأرز نحو 50 ألف طن.

خبير: الأرز الهندي لا يناسب نمط الاستهلاك المصري
نادر نور الدين الخبير الاقتصادي ومستشار وزير التموين الأسبق، أكد أن الأرز الهندي لا يناسب نمط الاستهلاك المصري، وهناك حالة عزوف عامة عن شرائه، وسبق أن قامت وزارة التموين والتجارة الداخلية باستيراده وتكبدت خسائر فادحة، لأنها اشترت الكيلو بنحو 8 جنيهات، واضطرت إلى تخفيضه ثلاث مرات ليصل لـ5.5 جنيه، ولم يتم الإقبال عليه فاضطرت لبيعه للتجار، ومن المؤكد أنهم خلطوه بالأرز المحلى ليباع بالأسواق المصرية.

وأضاف نادر نور الدين فى تصريحات خاصة لـ"التحرير"، أن الأرز الهندي صعب الطهى، ويأخذ وقتا طويلا حتى ينضج، كما أنه يمضغ في أثناء تناوله، وعندما يبرد يتحجر، لذا فهو غير مناسب لنمط الاستهلاك ولا يمكن تسخينه وتناوله مرة أخرى، فضلاً عن احتياجه إلى كمية كبيرة من الماء حتى يتم طهيه.

وأكد نور الدين أن زراعة مليون ونصف المليون فدان من الأرز تكفى لاحتياجنا كاملا، كما أنها تدر دخلاً كبيرا للفلاح، فعلى سبيل المثال زراعة فدان من القمح تعطى الفلاح نحو 2.5 طن، أما الأرز فيعطى 4 أطنان فى الفدان، والقمح سعره 4 جنيهات، أما الأرز فيباع بنحو 10 جنيهات، أى أنه يدر دخلاً أكبر، إضافة إلى المياه في زراعة الأرز تذهب فى موطنها الصحيح، حيث إن الأرض تتخلص من الأملاح وهذا مفيد جدا لأرض الدلتا.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق