«نفسي في بيت زي صحابي».. 3 أطفال حرمهم الفقر من اللعب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

13 عاما وأسرة محمود حمدي المكونة من 5 أفراد تعاني، وُلد أطفاله الثلاثة في غرفة مبنية من الطين اللبن، على حافة ترعة الفاروقية بمدينة البلينا، في محافظة سوهاج، سقف الغرفة مغطى ببعض البوص، لا يحميهم من أمطار الشتاء أو شمس الصيف الحارقة، وبدون أبواب تمنحهم بعض الخصوصية، ويعيشون حياة تفتقر كافة المقومات.

لبنى، 11 سنة، دعاء، 9 سنوات، محمد، 10 سنوات، 3 أشقائهم حرموا من طفولتهم، وجوههم لم تعرف لرغد الحياة طريقا، فشقاهم يظهر على ملامحهم الطفولية، يقضون حاجاتهم في العراء، حرمهم الفقر من اللعب مع أصدقائهم.

«زمايلي بيعايروني في المدرسة، ويقولولي يا اللي ساكنين على الترعة، ومبيرضوش يلعبوا معايا».. بهذه الكلمات بدأت لبنى، طالبة في الصف الخامس الابتدائي حديثها، لـ«التحرير»، موضحة أنها أصبحت وحيدة بلا أصدقاء وجميع أصدقائها بالمدرسة يرفضون اللعب معها بسبب ظروف لا يد لها بها، مضيفة «ربنا رايد كده وإحنا راضيين بنصيبنا، لكن من حقنا حياة أفضل».

1

«نفسي في بيت زي باقي صحابي في المدرسة».. كلمات لخصت معاناة الابنة الوسطى، دعاء، مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمساعدتها في الحصول على منزل، فهو أبو المصريين.

شاهد أيضا

التقطت والدتهم فاطمة أحمد، طرف الحديث: «أسرتي مكونة من 5 أفراد وزوجي وأبنائي الثلاثة، نجلي يعمل باليومية، بالإضافة إلى مبلغ نحصل عليه من التضامن الاجتماعي، يكاد يكفي سد احتياجتنا من الطعام فقط».

وأوضحت الأم: «إحنا معرضين للخطر في كل وقت، العقارب والثعابين تخرج دائما من الترعة، حتى مياه الشرب ملوثة لأننا بنشرب من الطلمبة ومهددين بالموت».

وتابعت: «زوجي يعمل شيال باليومية، وتقدمنا بالكثير من الطلبات للحصول على شقة سكنية تابعة للمحافظة، لكن كل مرة يتم رفض طلبنا، ويتم الموافقة فقط على نقلنا لخيام إيواء متضرري السيول، مضيفة: «إذا كانت الطين لا يحمينا من الحر ولا من البرد ولا يستر عورتنا، فكيف نعيش في خيم إيواء؟».

6
4
2
12
8
5
10
9
 

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق