حكاية 3 جماعات مسيحية متطرفة محظورة بأمر الكنيسة

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
عادة ما يعاني أتباع الديانات السماوية من المهرطقين والمنشقين الذين يسيئون للدين، ويبثون سموم تطرفهم، ما يستدعي مواجهتهم والتحذير منهم، وفِي هذا الإطار ترصد "فيتو"، عددا من الطوائف والجماعات التي حظرتها الكنيسة المصرية وحذرت منها.

الأدفنتست
حذّر البابا الراحل شنودة الثالث، من طائفة الأدفنتست أو "السبتيون"، وكتب عنهم كتابا أوضح فيه إنهم لا يمتون للمسيحية بصلة، ويبلغ تعداد الطائفة في مصر قرابة 800 شخص، ورغم ذلك تعترف بهم الدولة كطائفة مسجلة رسميا.

ظهرت هذه الطائفة في مصر عام 1932 في أسيوط، وكان عددهم يصل إلى 7 آلاف، لكن عددهم انخفض مع الوقت، بسبب هجرة كثيرين منهم خارج البلاد، ويطلق عليه "السبتيون"، لتقديسهم يوم السبت، وتحريمهم ممارسة أي أعمال في هذا اليوم، ويعتقد أتباع هذه الطائفة أن المسيح هو رئيس الملائكة، الملاك ميخائيل، ولا يعتقدون بوجود الكهنوت.

يقع المقر الرئيسي للطائفة في ميدان روكسي بمصر الجديدة، ويحمل شعار الطائفة، الذي يجمع بين الصليب والإنجيل والشعلة.

المورمون
طائفة أخرى تنبذها الكنيسة المصرية، وتحذر منها، هي طائفة المورمون، وهي طائفة تؤمن بأن رئيسها هو نبي مرسل من الله، وكلما يموت يخلفه نبي آخر، فضلا عن عدد من البدع الأخرى.

في عام ٢٠٠٩، حصلت هذه الطائفة على موافقة الحكومة في بناء كنيسة لهم في حي المعادي، ويصل أتباع هذه الكنيسة إلى نحو ١٠٠٠ شخص.

شهود يهوة
أما الطائفة الأشهر في الهرطقة فهم "شهود يهوة"، فحذر منهم البابا شنودة، والبابا تواضروس الثاني، واعتبروهما ليسوا مسيحيين.

وهي إحدى الطوائف المسيحية التي لا تعترف بالطوائف المسيحية الأخرى، ويفضلون أن يُدعوا بشهود يهوة تمييزًا لهم عن الطوائف المسيحية الأخرى.

كانت بداياتهم في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر في ولاية بنسلفانيا الأمريكية على يد "تشارلز تاز راسل".

وترفض هذه الطائفة مظاهر الاحتفالات التي يزاولها كل المسيحيين بميلاد المسيح، ولا يخدم الشهود في الجيش ولا يؤمنون بالثالوث ولا بشفاعة القديسين ولا بنار الهاوية كوسيلة لتعذيب الأشرار.

كما يؤمنون بأن 144 ألف مسيحي ممّن يدعونهم "ممسوحين بالروح" سيملكون مع المسيح في الملكوت "بحسب مفهومهم، الملكوت هو حكومة سماوية برئاسة المسيح"، وبأن بقية الأشخاص الصالحين سيعيشون في فردوس أرضي إذ سيرثون الأرض ويتمتعون بالعيش إلى الأبد بفضل تلك الحكومة السماوية.

في عام 2009، حذر البابا شنودة من وجود الطائفة في مصر، ووصفها بالذئاب الخاطفة والصهاينة وعملاء إسرائيل، وطالب مرات عدة بقطع أي علاقة معها، ونشر كتابا كشف فيه فكر الجماعة ومعتقداتها الخطيرة على الكنيسة، كما أعلن المجمع المقدس عدم اعتبار جماعة شهود يهوه ضمن الطوائف المسيحية.

ويتزعم الطائفة في مصر شخص يدعى "زكريا يواقيم" وهو تاجر ملابس إحدى مناطق القاهرة.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق