أزمة في القرى السياحية بالغردقة بسبب البوركيني «تقرير»

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أثار انتشار ظاهرة نزول المحجبات إلى حمامات السباحة بالملابس كاملة أو ما يطلق عليه المايوه الشرعى "البوركيني" في الفنادق بالمناطق السياحية وخاصة الغردقة أزمة بسبب اعتراض بعض السائحين والشركات على تلك الظاهرة التي تعتبر مخالفة لإرشادات ومعايير النزول إلى حمامات السباحة بالفنادق والقرى السياحية.

وأشارت الفنادق إلى أن هناك مشكلات صحية ناتجة عن التصاق بعض خامات الملابس بأجسام من يرتدون المايوه العادى ومشكلات فنية تتسبب في سد مصافى حمامات السباحة.

غرفة المنشآت الفندقية استطاعت أن ترضى جميع الأطراف نظرا لأن السياحة الداخلية في الوقت الحالى تمثل أغلبية في عدد كبير من الفنادق بالغردقة وشرم الشيخ والإسكندرية والساحل الشمالى.

وأفادت الغرفة في بيانها تجاه تلك الظاهرة بأنه يتم تخصيص حمامات سباحة للنزول بالملابس يكون مجهزا لذلك وبعيدا عن حمامات السباحة التي يرتادها من يرتدون المايوهات وأن لم يوجد فلابد أن تكون الملابس أو المايوه الشرعى من نفس خامات المايوه المعروف حتى لا يتسبب في مشكلات صحية أو فنية تعطل الحمام وتصيب النزلاء ببعض المشكلات الجلدية.

وأكدت الغرفة ضرورة الالتزام بالإرشادات والشروط الخاصة بنزول حمامات السباحة في الفنادق والقرى السياحية التي يرتادها سائحون من جميع الجنسيات، وأرجعت الغرفة بعض التسهيلات الخاصة بالنزول بالمايوه الشرعى إلى عدم التمييز بين نزلاء الفندق على أساس الملابس والجنسيات.

وقدمت الغرفة حل وسط لم يرضى بعض الشركات التي لديها نزلاء أجانب لأن ذلك من وجهت نظرهم يسىء للمقصد السياحى المصرى ويمثل ظاهرة غير حضارية في حين أنه أرضى الفنادق التي لديها نزلاء من العرب والمصريين الذين يرتدون المايوه الشرعى ويمثل حرمانهم من نزول حمامات السباحة انتقاص من حقوقهم المتعلقة بالإقامة بالفنادق.

وقال أحمد إدريس، عضو لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، إن منع البوركيني أمر غير قانوني وربما يحدث من قبل مديري بعض الفنادق بصورة فردية نتيجة لسلوكيات بعض العملاء المصريين فهناك من يرتدي ثيابا تسيء للمظهر العام وتنفر السياح الأجانب مثل الجلباب والملابس المخصصة للنوم.

وأكد إدريس أن القرار وضع شروطا واضحة للمايوه الشرعي، وهو أن يكون من خامة المايوه التقليدي، لكن هناك بعض الأشخاص يرغبون في التوفير فيقومون بشراء بدلات تدريب (تريننج) بدلًا من البوركيني الباهظ الثمن نسبيا ويرغبون بالنزول به وهو ما يشوه المنظر العام ويجبر مديري الفنادق على التدخل تجنبا لإثارة غضب النزلاء الآخرين.

المصدر بوابة فيتو

أخبار ذات صلة

0 تعليق