أسرار الموت الغامض داخل مقبرة توت عنخ آمون

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

تبدأ وزارة الآثار في أعمال التوثيق الأثري لعدد من مقتنيات الملك توت عنخ آمون تمهيدًا لنقلها إلى المتحف المصري الكبير، وذلك في إطار استعداد المتحف للافتتاح الجزئي الذي سيعرض فيه مقتنيات الملك الصغير بجانب عدد من القطع الأخرى.

من هو توت عنخ آمون؟

هو أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة، والذي حكم مصر بالرغم صغر سنه، إلا أنه اكتسب شهرة واسعة وذلك بسبب اكتشاف مقبرته التي تعد من أكثر المقابر المكتشفة اكتمالا بأغراضها وحوت على التوابيت الخاصة بمومياء الملك، والأثاث الجنائزي والمقاصير وعدد كبير من التمائم والحي.

بجانب غموض وفاته وأسرته التي ينتمي إليها التي اكتشفت منذ سنوات قريبة عن طريق تحليل الحمض النووي التي أثبتت أن والده هو الملك إخناتون، وتزوج الملك من الأميرة عنخ اس ان با اتون شقيقته، وذلك للحفاظ على الدم الملكي.

يذكر أن الملك عاصر فترة الثورة الدينية التي قادها الملك إخناتون والنداء بالديانة الآتونية، ويظهر لنا كرسي العرش اسم الملك "توت عنخ آتون"، ولكن بعد ذلك بمساعدة الوزير آي والقائد حور محب أعيد آمون مرة أخرى فأصبح "توت عنخ آمون" وزوجته "عنخ اس ان با آمون".

حتى جاءت لحظة وفاته التي أحيطت بالغموض، حيث انقسمت الآراء حول أن الملك تعرض لمؤامرة وتعرض فيها للاغتيال بسبب الظروف التي أحيطت به في عصره، ولكن في عام 2005م أظهرت الأشعة والدراسات على مومياء الملك أنه كان يعاني من بعض المشاكل الجسدية هي التي تسببت في وفاته ولم تثبت عملية اغتيال الملك.

مقبرته

واحدة من أشهر المقابر بسبب الكنوز التي خرجت منها، وتحمل المقبرة التي توجد في وادي الملوك رقم "KV 62"، والتي حُفظت بعيدًا عن أعين لصوص المقابر في العصور اللاحقة بسبب أعمال حفر مقبرة الملك "رمسيس السادس" التي أخفت مدخل المقبرة.

شاهد أيضا

حتى جاء البريطاني هوارد كارتر وأراد أن يقوم بأعمال الكشف والتنقيب في تلك المنطقة وذلك بتمويل من اللورد الإنجليزي كارنافون، حتى استطاع في نوفمبر 1922م من فتح باب المقبرة ومن خلال فتحة في جدار المقبرة نظر منها كارتر إلى الداخل فوجد حجرة الدفن الخاصة بالملك ورأى نقوشها والمقاصير الخشبية.

وكان كارتر أول إنسان يدخل حجرة الدفن الخاصة بالملك في نوفمبر 1923م، وقام بفتح المقاصير الخشبية والعثور بداخلها على توابيت خشبية وبها التابوت الذهبي الذي بداخله مومياء الملك وقناعه.

وكانت المقبرة تحتوي على عدد من الأسرّة الجنائزية والتماثيل الصغيرة والعجلات الحربية، وتمثال للمعبود أنوبيس ومقصورة الاواني الكانوبية التي كانت تحفظ الاحشاء اثناء عملية التحنيط، ومجموعة من التماثيل الخاصة بالملك والدروع الحربية.

لعنة الفراعنة

مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وبعد وقوع حوادث غريبة أعقبت اكتشاف المقبرة منها حدوث حالات الوفاة التي أصيب بعض العاملين في اكتشاف المقبرة.

ولكن سنجد أن كارتر أول من دخل المقبرة واكتشفها توفى عقب اكتشاف المقبرة بحوالي 17 عامًا، وكذلك ريتشارد أدامسون الذي كان يتولى حراسة المقبرة ومقتنياتها لمدة تقارب الـ6 سنوات توفي في عام 1982م أي بعد اكتشاف المقبرة بنحو 60 عامًا، ويذكر أن ذلك كان مجرد أقوال لإبعاد اللصوص عن مقبرة الملك.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق