مؤسس «مخلصون»: خطر الإهمال لا يقل عن الإرهاب

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
وجّه الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى رئيس الاتحاد العربى للتعليم والبحث العلمى، مؤسس جمعية مخلصون، رسالة إلى المقصرين في عملهم من المسئولين بعد حادث قطاري الإسكندرية قائلا: "متى النهاية؟ مرت سنوات طويلة انتظرنا فيها أن نرى نهاية للنفق المظلم الذي ظللنا نركض فيه وكان يحدونا الأمل أن نرى في نهايته الضوء إلا أننا ما أن نخطو خطوة حتى تزداد أمامنا هوة الظلام.

وأضاف "مصطفى": "نعيش كأننا مكتوب علينا التعاسة والعناء إلى أن منَّ الله علينا بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وجدنا في نصف النفق شعلة ضوء فتمسكنا بها علها تصبح شمسا لضوء النهار إلا أن الإهمال واللا مبالاة أبت إلا أن تنفث بسمها بين حين وآخر في كل نجاح. 

وتابع: "لكننا نؤكد أننا لن نرجع إلى الوراء ولن يهدم فرحتنا بما نراه من إنجازات إهمال مقصر أو تقصير مريض فهناك حزن أمام ألف فرحة بما يتم تحقيقه يوميا من إنجازات، وحادثة قطار الإسكندرية لم تنتج من فراغ وإنما هو حصاد بذور شياطين الإهمال واللا مبالاة والنوم في ثبات عميق"، مشيرا إلى أنه لا بد من أن ننفض عن أنفسنا الغبار وأن يكون هناك عقاب؛ فالدم المصري غال ومن يهمل في المحافظة عليه يستوي مع من يتآمر على سفكه.

واختتم: أن كنا نبذل الغالي والنفيس لمحاربة طيور الظلام والأفكار الإرهابية فإننا لن نتوانى في محاربة التقصير والإهمال الذي لا يقل خطره عن خطر الإرهاب، ولا بد لنا من الوقوف صفا واحدا حول القيادة السياسية وأن يتحمل كل منا مسئوليته أمام الجميع وأمام نفسه وأن يعلم أن الإهمال والتقصير لا يعود بخير وعاقبته وخيمة.

وكانت منطقة أبيس، شرق الإسكندرية، شهدت في تمام الثانية والربع بعد ظهر أمس الجمعة، تصادم قطار ١٣ إكسبريس القاهرة بمؤخرة قطار ٥٧١ بورسعيد الإسكندرية، بالقرب من محطة خورشيد، ونتج عن الحادث سقوط جرار قطار ١٣ وعربتين من مؤخرة قطار ٥٧١.
وكشف مصدر مسئول بوزارة الصحة عن ارتفاع ضحايا الحادث إلى 42 حالة وفاة و179 مصابا.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إن الدولة تسخر كل إمكاناتها لتوفير الرعاية الكاملة للمصابين في حادث تصادم قطاري الإسكندرية، معربا عن خالص تعازيه لأهالي الضحايا والمصابين، كما أعربت رئاسة الجمهورية عن خالص الأسف للحادث الأليم.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق