رغم مرور ألف عام.. مسجد «المئذنة المائلة» بالمنيا خارج الإشراف الأثري (صور)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

رغم مرور أكثر من ألف عام على إنشاء الفاطميين مسجد الجنيدي، أو ما يطلق عليه مسجد «المئذنة المائلة»، عام 368 هجريًا، إلا أنه خارج الإشراف الأثري، مع أهميته وتميزه بمعمار فريد.

8a8788654f.jpg

ففي حي غرب بمدينة سمالوط، شمال محافظة المنيا، يوجد مسجد المئذنة المائة أو "مسجد العتيق"، كما يُطلق عليه، على تل كبير يبلغ ارتفاعه أكثر من 25 مترًا، فيما يبلغ ارتفاع المئذنة نفسها ما يقرب من 35 مترًا، مصممة بشكل مائل، قد تبدو للجميع أنها على آيلة للسقوط، إلا أنه تم تصميمها بهذا الشكل الهندسي، لتكون مختلفة عن جميع مآذن المساجد.

وتتميز المئذنة المائلة بأنها مبنية من الطوب اللبن، وتبلغ درجة ميلها 21 درجة، وتتكون من عدة طوابق، يبلغ طول كل منهم 5 أمتار تقريبًا، وتملؤها الزخارف النباتية والهندسية.

شاهد أيضا

ca5c550f9a.jpg

قال خالد عبدالسلام، من سكان المنطقة، إنه كان يشاهد منذ صغره، زيارة بعض السائحين من العرب والأجانب للمسجد، إلا أنه لاحظ عدم قصد أي من السائحين إلى المسجد في الفترة الأخيرة، واكتشف أن السبب في ذلك خروج المسجد من الإشراف الأثري.

«محيط المسجد تحول مقلب قمامة وتعديات صارخة من المواطنين» كلمات وصف بها إبراهيم عطا الله إمام المسجد، الحالة المتردية التي لحقت بالمسجد العتيق، مشيرا إلى أن ذلك يتم وسط صمت وتجاهل كبير من مسؤولي الوحدة المحية، رغم تقديم العديد من الشكاوى التي تطالب بالحفاظ على المسجد ومحيطه.

من جانبه، أكد مصدر بمديرية آثار المنيا، رفض ذكر اسمه، أن المسجد كان ضمن التسجيل الأثري، ولكنه خرج من قائمة الآثار منذ أكثر من 50 عامًا، بسبب أعمال الترميمات والتجديدات التي لحقت به، والتي أدت إلى تغير معالمه الأثرية، وأصبح يشبه المباني الحديثة، باستثناء المئذنة التي ما زالت تحافظ على مظهرها الأثري.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق