6 ميزات نادرة في الخيول العربية الأصيلة.. «تقرير»

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لا تحتاج الخيول العربية الأصيلة إلى دعاية أو حملات ترويج، فيكقي ذكرها دليلا على معاني الجمال والإبداع الإلهي في الخلق الدقيق لتلك السلاسة المميزة التي تحمل اسم العرب، فاقتناؤها حلم لدى المربين ورغبة لدى الأثرياء.

ورغم سمعتها الكبيرة منذ سنوات فإن أسباب تميز السلالات العربية عن دونها ما زال خفيا عن غير المتخصصين، والهواة لتلك الرياضة الراقية، ووفقًا لموقع "الخيل العربي المصري" المتخصص في تاريخ الخيول العربية المصرية وسلالاتها وأنسابها، هناك 5 مميزات للخيل العربي وهي:

- حب الموسيقى
الخيول وخاصة العربية، تحب الموسيقى وتطرب لها، ففي الحفلات والاستعراضات تتمايل بفرسانها على أنغام الطبل والمزمار وغيرها من أدوات الطرب، وربما رقصها بعضهم في استعراضات السيرك على أنغام الموسيقى.

- الصحة الجيدة، وتتمثل في
- الخصوبة العالية، فحالات العقم سواء لدى الحصان العربي الأصيل أم الفرس العربية الأصيلة نادرة جدًّا، ولا يفقد قدرته التناسلية حتى ولو تقدم في السن
- الشفاء العاجل من الجروح وكسور عظامه حال تعرضه للحوادث المختلفة.
الاكتفاء بقليل من الطعام عن السلالات الأخرى بفارق 30% من كمية الطعام
- التمتع بجهاز تنفسي ممتاز، وذلك بفعل سعة قصبته الهوائية بالنسبة إلى حجمه، وضخامة قفصه الصدري، وهذا ما يساعد على إدخال كميات كبيرة من الأكسجين إلى الرئتين دفعة واحدة.
- الصبر والقدرة على تحمل المشقات والفوز بالسباقات الطويلة، حيث إن قدرة الخيول العربية الأصيلة على تحمل المتاعب والمشاق يفوق الوصف، وأثبتت التجارب أن قطع المسافات الطويلة اختصاص الجواد العربي الأصيل. 


ونظم في الولايات المتحدة أول سباق للخيل بالنسبة للمسافات الطويلة في فيرمونت يومي 16 و17 سبتمبر 1917، وذلك بمشاركة الخيول العربية الأصيلة، وكانت المسافة طويلة جدًّا، حيث أعطيت الأولية في هذا السباق للوقت، امتد السباق على مسافة 154 ميلًا، أي 246 كيلومترًا، وبوزن 72،5 كيلوجرامًا، وفاز في المسابقة الجواد العربي الأصيل "يقيس"، وهو "جواد أشهب" يبلغ 13 سنة من نوع كحيلة العجوز، وقد قطع مسافة 246 كيلومترًا في ظرف 30 ساعة و16 دقيقة.

- الشجاعة والحماسة
نتيجة الحياة القاسية التي عاشها الحصان العربي الأصيل في صحراء موحشة بين حيوانات متوحشة، وفي حياة مليئة بالغزوات، والحروب، اكتسب شجاعة نادرة أصبحت عبر القرون جزءًا لا يتجزأ من حياته النفسية، وخصاله الحميدة.

يقول المختصون: "يتحلى الجواد العربي الأصيل بشجاعة وحماسة لا مثيل لهما"، ويتميز الجواد العربي الأصيل عن باقي أنواع الخيول بشجاعته المنقطعة النظير. فهو لا يخشى حتى الأسد والنمر، بل إنه يستخدم في الهند لصيد هذه الحيوانات المتوحشة.

- الذكاء وحب التعلم
يتمتع الحصان العربي الأصيل بذاكرة حادة، خاصة بالنسبة إلى الأماكن التي يمر فيها، أو الأشخاص الذين يتعاملون معه، وهو في المعارك، يتذكر الجهة التي أتى منها، حتى ولو أصيب بجروح بالغة، وتجاوب الحصان العربي الأصيل مع تعليمات قائده قلما نجدها عند الجياد الأخرى التي تدرب وتروض

يقول أحد المعنيين بالخيول: "يعد الجواد العربي من أذكى الخيول على الإطلاق، وصفاته الرائعة مثل الذاكرة القوية وسعة الصدر والوداعة تجعله أجدر المخلوقات وأنسبها لخدمة الإنسان كما ترفعه قدرته على القيام بوظائف ذهنية أخرى، إلى مرتبة الصديق الذي يستحق كل اهتمام وعناية، والحصان العربي الأصيل يعرف وقع قدمي صاحبه دون أن يراه، فيصهل له ويحمحم، وإذا فاجأه في الليل، وهو نائم لم يسمع صوته، هب مذعورًا يدافع عن نفسه، فإذا عرفه تغير حاله، وأخذ موقف الخجل والاستحياء بعد صولته وإظهار العداء، ويبدأ بالحمحمة وخفض الرأس.

- الوفاء
إن الخيول العربية الأصيلة وفية لأصحابها، وخاصة إذا كانوا هم الذين يقومون على تربيتها وتدريبها بأنفسهم، فتقبل عليهم إذا نادوها، وقد قيل: "إن نداءها يغني عن أرسانها"، والجواد العربي يحمي فارسه في البرية، فإذا ربط الفارس مقود جواده بيده ونام، قام الجواد بدور الحارس الأمين، فيظل يقظًا متنبهًا لكل حركة، حتى إذا رأى قادمًا أخذ يضر الأرض بحافره ليوقظ صاحبه.

وقصص وفاء الخيل لأصحابها كثيرة، ومنها أن أسامة بن منقذ (1095- 1188م)، وكان أحد أشراف بلاد الشام جاء في مذكراته أن حادثًا وقع لأبيه أثناء الصيد، فوقف جواده إلى جانبه وشرع في الصهيل دون توقف إلى أن جاءت النجدة.

ويتابع التقرير أن الرئيس جمال عبد الناصر أهدى الخيول في الخمسينيات والستينيات للقادة السوفيت ومن أشهر الخيول التي أهداها للقادة السوفيت الحصان أسوان، والحصان النيل.

ولد الحصان أسوان عام 1953 في مزرعة تربية الخيل الزجرة قرب القاهرة، ويذكر في تأصيله أسماء أنسال الحصان المشهور منصور، والحصان أسوان أصيل جدًّا، فرأسه صغير وجميل وعريض الجبين، ذو عينين كبيرتين لامعتين، جيد القفا وممتاز الرقبة، والحصان أسوان هدية من الرئيس جمال عبد الناصر للحكومة السوفيتية، وظهر في مزرعة "تيرسكي" عام 1963، ويوجد في مزرعة تيرسكي مجموعة كبيرة من ممثلي سلالة الحصان المشهور أسوان.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق