مكاسب مصر من مشاركة السيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات الشق رفيع المستوى للدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبدأ اجتماعاتها في مدينة نيويورك الأسبوع الجاري وتعد المشاركة الرابعة للرئيس السيسي.

وتأتي مشاركة الرئيس في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة إيمانًا من مصر بأهمية تفعيل العمل الدولي متعدد الأطراف بما يسهم في تعزيز الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية والدولية القائمة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ذات الاهتمام الدولي.

وحققت مشاركة الرئيس الفعالة في اجتماعات الأمم المتحدة الثلاثة الأخيرة إجمالًا مكاسب سياسية واقتصادية عدة، بالإضافة إلى التحول الإيجابي في الموقف الدولي تجاه الدولة المصرية، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في إعادة المكانة الدولية اللائقة لمصر، وقد رصدت الهيئة العامة للاستعلامات أهمها على النحو التالي:

دعمت مشاركة الرئيس السيسي المنتظمة على مستوى القمة رصيد مصر الدولي على أن مصر دولة كبيرة ولها تاريخ بفضل الجهد الهائل للرئيس السيسي عبر عشرات اللقاءات والاجتماعات مع الزعماء والرؤساء وقادة الحكومات والكيانات الاقتصادية الكبرى التي اتسمت بالتنوع والثراء وركزت على شرح وجهة النظر المصرية لمختلف الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية، وهو ما كان له صدى إيجابي ووقع متميز على الساحة الأممية وجعلها أكثر تفهمًا ودعما وتوافقًا مع مجمل المواقف والرؤى المصرية.

أيضًا هناك النجاح في حشد دعم دولي لمصر في مواجهتها الشاملة للإرهاب، اذ استطاعت مصر تغيير النظرة العالمية لملف الإرهاب، بالتوازي مع الترويج لمساندة مصر اقتصاديا كمركز اقتصادي جديد خلال المرحلة المقبلة، حيث عكست نتائج اللقاءات العديدة ذات البعد الاقتصادي للرئيس، مناخ الثقة التي بات يحظى بها الاقتصاد المصري عقب اتخاذ مجموعة من الاجراءات التي من شأنها تيسير وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر وتحسين مناخ الأعمال.

وعززت زيارات الرئيس السيسي لنيويورك ونشاطه الرئاسي المكثف مكانة مصر الدولية التي زادت من وضعها الرفيع بعد نجاح الدبلوماسية المصري في دعم فوز مصر بعضوية مجلس الأمن غير الدائمة لعامي (2016-2017)، وأتاحت الفرصة والوقت اللازمين لكافة أطراف المجتمع الدولي لتفهم حقيقة وتطورات الأوضاع التي شهدتها منذ ثورة الثلاثين من يونيو 2013، وهو الأمر الذي انعكس إيجابيًا على علاقات مصر الدولية، وأصبحت تشهد تناميًا ملحوظًا مع مختلف القوى الدولية.

وجاء هذا التحسن مدعومًا برؤية مصرية ثاقبة لتطورات الأوضاع في المنطقة، الأمر الذي تمت الإشادة به في العديد من لقاءات الرئيس على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، والتي عكست تفهمًا لحقيقة وتطورات الأوضاع التي شهدتها مصر ورغبةً في التعاون مع مصر.

خلال المشاركة الثانية في اجتماعات الأمم المتحدة نجح الرئيس السيسي في تقديم مصر الجديدة أمام العالم، لافتًا إلى أنه تحدث في زيارة العام السابق عن أحلام وطموحات، تحول كثيرا منها إلى إنجازات على أرض الواقع في غضون عامين فقط من رئاسته.

وتميزت الزيارة الثالثة للرئيس السيسي لنيويورك عن الزيارتين الأولى والثانية نظرًا لأن موقف مصر قد تأكد في أنها ركيزة مؤثرة على المستويين العربي والدولي بفضل الدبلوماسية الرئاسية الرصينة، كممثل للعرب ولدول العالم النامي.

واكتسبت تلك الزيارة أهمية خاصة على ضوء عضوية مصر في مجلس الأمن على المستوى الرئاسي، حيث تعد هي المرة الأولى التي شارك فيها رئيس مصري في قمة مجلس الأمن ما عكس عودة مصر إلى مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق