أستاذ أمراض ذكورة: 6 عوامل تؤثر على القدرة الإنجابية للزوجين

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور مدحت عامر، أستاذ أمراض الذكورة بطب قصر العيني: إن هناك تطبيقات حديثة في علاج الذكورة والعقم، ناقشها المؤتمر الدولي الرابع للخصوبة والعقم. 

وأوضح "عامر" في تصريحات له على هامش المؤتمر أنه تناول أحدث الدراسات والأبحاث العالمية في مجال الصحة الجنسية وكيفية توفير أفضل الظروف لحدوث الحمل سواء كان طبيعيا أو معمليا عن طريق تقنية الحقن المجهري.

وأكد أستاذ الذكورة والعقم بطب قصر العيني، رئيس الجمعية المصرية للصحة الإنجابية، أن أوراق المؤتمر تضمنت دراسات وأبحاثا حديثة تشير مجددا إلى ضرورة اتباع ما يلي:


- أهمية تناول الأغذية الصحية لتجنب إحداث خلل في الهرمونات.
- ممارسة الرياضة.
- عدم الاستسلام للعادات السيئة والممارسات الضارة مثل التدخين واعتياد الجلوس في السيارات وأمام أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الذكية لساعات طويلة لتجنب السمنة التي تؤثر سلبيا على القدرة الإنجابية وانخفاض معدلات الخصوبة.
- عدم العلم بأفضل الطرق المناسبة لكل زوجين للوصول بمعدلات خصوبتهما إلى الدرجة المطلوبة وسبل تنظيم مواعيد الممارسة الجنسية بينهما لتوفير أفضل الظروف لحدوث الحمل.
- عدم رصد العوامل المسببة لحدوث متلازمة تكييس المبايض، ومنها ما هو وراثي يرجع لخلل هرموني أو لطبيعة الغذاء. 
- عدم رصد وعلاج المشكلات النفسية لتجنب الآثار السلبية التي تحول دون إتمام الحمل.

وقال "عامر": إن هناك وسائل حديثة ثبتت فاعليتها ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية في حالات عقم الرجال الذي يرجع لقلة أو انعدام النطاف في السائل المنوي فضلا عن أحدث طرق لاختيار أفضل الحيوانات المنوية لاستعمالها في إحداث الحمل المجهري إلى جانب التطورات التي طرأت على بروتوكولات العلاج لتتناسب مع حالات عقم السيدات والوسائل التقنية المتطورة لاختيار أفضل الأجنة باستخدام كاميرات المراقبة في الحضانات الذكية واتباع نظم أكثر تطورا لفحص تلك الأجنة وراثيا قبل نقلها للرحم.

وأضاف "عامر"، أن المؤتمر ناقش أحدث تطورات التعامل مع الأورام الليفية حسب عددها وأماكن تواجدها ومدى اقترابها من بطانة الرحم لتجنب أي معوقات لحدوث الحمل، مشيرا إلى تطور وسائل اكتشافها عن طريق الأشعة التليفزيونية التي ترصد بوضوح ودقة مدى جاهزية الرحم للحمل قبل البدء في إجراءات الحقن المجهري.

وتابع: من أهم الأوراق البحثية التي ناقشها المؤتمر تلك التي تناولت أحدث وأفضل الطرق التي تناسب كل حالة حسب المرحلة العمرية ونتائج التحليل والتاريخ المرضي الخاص بها للحصول على أعلى فرص للحمل بدون التعرض لمخاطر التنشيط الزائد خاصة في حالات المبايض عالية الاستجابة للتنشيط وهي التي تحتوي على مخزون عالٍ للبويضات وتستدعي الحرص الزائد في التعامل معها مع جرعات تنشيطية أقل.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق