«وافل أند بطاطو».. مشروع ابتكره شابان لمواجهة البطالة وهددته التراخيص (صور)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

حاول شابان بمدينة بورسعيد التغلب على البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة باستغلال طاقتهما في الاستثمار بمشروع صغير على أمل أن يتوسع حلمهما في امتلاك سلسلة مطاعم، لكن تظل التراخيص عقبة تهدد أحلامهم.

فأمام حى الشرق تلك المنطقة المعروفة بالتواجد الكبير للشباب، تتواجد عربة صغيرة ألوانها زاهية يعلن مالكاها عن أكلات سريعة قررا ابتكارها لكسب قوت يومهما.

fad4344211.jpg
الوصفات الجديدة للبطاطس والحلوى بالشكولاتة كانا طريق الشابين محمد وعبدالرحمن للعمل على عربة «وافل أند بطاطو». 

الشابان اللذان لم يتجاوز عمرهما 25 ربيعا قررا تحدي البطالة بفكرتهم الجديدة، إذ قال محمد لـ"التحرير": «فكرت مع عبد الرحمن في المشروع وده بدل ما نقعد فى القهاوى ويطلق علينا شباب عاطل عن العمل مستنى المصروف، فقررنا إننا نبدأ في المشروع الصغير».

وعانى الشابان من تكلفة مشروعهما الصغير لكنهما تمكنا من جمع المبلغ وتصميم عربة الطعام ليبدآ استثمارهما، إذ أوضح محمد: «كلفتنى العربة 15 ألف جنيه بدون بضائع احنا جبنا مكنة وافل وماكينة تقلى البطاطس وبالبضائع كلفنا المشروع حوالى 30 ألف جنيه إلا أن المشروع كان له صدى واسع والآن لدينا زبائن يأتوا لنا من مختلف المناطق».

شاهد أيضا

الأكلات الجديدة أول ما فكر به محمد وعبد الرحمن لنجاح «وافل أند بطاطو»، إذ ذكر محمد: «احنا عندنا قسمين قسم بنعمل فيه بطاطس بصوص الجبنة وبطاطس بطعم الكفتة وصوابع الجبنة المقلية وسناكس كتير مختلفة، ودى كلها ابتكارات لينا وتعتبر جديدة للشارع البورسعيدى، أما بالنسبة للقسم الثانى ده قسم الحلوى وبنعمل فيه وافل الاستيك وده جديد لأن الناس متعودة على الوافل إنه بيتقدم فى الكافيه فى أطباق، لكن احنا بقى عملناه استيك يمكن أكلها فى أى مكان في الشارع».

0eecd0698c.jpg

واستكمل محمد: «احنا بنقدم أكل نظيف وبخامات عالية وبتكلفة بسيطة بتبدأ من 10 جنيه وأغلى حاجة 20 جنيه»، لافتًا إلى أنه يراعى الحالة الاقتصادية للشباب لذلك يضع الأسعار في متناول الجميع.

وتبقى التراخيص عقبة أمام الشابين صاحبي «وافل أند بطاطو» بحسب محمد الذي قال إنهما يسعيان للحصول على تصاريح العمل والعربة ولكن يصعب ذلك، مشيرا إلى أن المسؤولين أخراهما بأن القانون لا يسمح لهم بذلك.

وأشار محمد إلى أنه لم يقم بسرقة التيار الكهربى الذي يزود عربته، مؤكدا أنه استعان بالبطاريات لإضاءة «وافل أند بطاطو»، متنمنيا إنهاء التراخيص اللازمة لاستكمال مشروعه الذي يأمل أن يصبح له فروع كثيرة في كافة المحافظات.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق