أسباب بيع «إيني» ٣٠٪ من حصتها بحقل ظهر لشركة روسية.. «تقرير»

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شركة روسية تشتري 30% من حصة «إيني» في منطقة الامتياز بـ«المتوسط»

وقع المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية مساء، أمس الإثنين، اتفاقًا مع إيني الإيطالية وأبستريم المملوكة لشركة روزنفت الروسية والشركة القابضة للغازات الطبيعية إيجاس تدخل بموجبه الشركة الروسية شريكًا في منطقة امتياز شروق البحرية التي يقع فيها حقل ظهر للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط من خلال شراء حصة نسبتها 30% من حصة إيني الإيطالية في منطقة الامتياز.

وتساءل الكثيرون، هل سيؤثر  شراء روزنفت الروسية ٣٠٪ من حصة ايني الإيطالية في حقل ظهر بالمياه العميقة بالبحر المتوسط والذي تبلغ احتياطياته ٣٠ تريليون قدم مكعب على حصة الدولة من الحقل وما سبب دخول روسيا مع ايني الإيطالية شريكا لها.

الاتفاقية
وبمقتضى الاتفاقية التي وقعتها البترول مع شركة إيني الإيطالية بعد اكتشاف حقل ظهر في ٢٠١٥، لم يؤثر فالاتفاقية نصت في ذلك الحين، أن تكون حصة مصر من الحقل نحو ٤٠ ٪ و٦٠٪  للشركة لأنه مكتشف الحقل في منطقة امتياز شروق بالبحر المتوسط ويقع على  عاتقه مهام الحفر والتنقيب والتنمية وبناء محطات المعالجة حتى استخراج الغاز من الحقل وضخه لشبكة الإنتاج.

التصرف كما تشاء
ويحق لشركة إيني الإيطالية التصرف في حصتها كما تشاء سواء بالتنازل عنها لشريك آخر أو البقاء عليها، وقال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، إن ايني الإيطالية لها مطلق الحرية فالاتفافيات البترولية معها تنص على أنها لها الحق في التصرف بحصتها أو بيع جزء منها لأى شركة تريد المساهمة معها بالمال والخبرة في تنمية كشف ظهر طالما يضمن مصلحة الدولة فدخول ودمج شركات أجنبية مع أخرى في البحث والاسكتشاف والتنقيب يحقق للدولة المرونة والديناميكية وتحقيق مزيد من الاكتشافات.

لماذا الشراء
ومن الأسباب التي دفعت شركة ايني الإيطالية إلى إتاحة الفرصة أمام شركة روز نفت الروسية لشراء ٣٠٪ من حصتها بحقل ظهر بالمياه العميقة بالبحر المتوسط هو التكلفة العالية للحفر والإنتاج ووفقا لمصادر بالبترول أن شركة إيني وحدها أصبحت غير قادرة على التحمل بمفردها في ضخ استثمارات بقيمة ١٦ مليار دولار، ولذلك أدخلت الشريك الروسي طرفا معها لكي يساعدها على عمليات حفر باقي الآبار وتنميتها.

ووصلت تكلفة حفر البئر الواحد بحقل ظهر لأكثر من ١٠٠ مليون دولار على عمق ٤ آلاف متر تحت سطح البحر في المياه العميقة وهو أمر أصبح مكلفا على ايني الإيطالية ومن ثم وجدت أن مشاركة شريك آخر في حصتها بالحقل سيساعدها على المهام المكلف بها.

ولم تتأثر الدولة من شراء روزنفت الروسية  نحو ٣٠٪ من حصة ايني الإيطالية بحقل ظهر  فالدولة حصتها  ٤٠٪ من الحقل لم تتغير كما أن الشريك الأجنبي ملتزم بدخول المراحل الأولى من الإنتاج بحقل ظهر في مواعيدها، حيث أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أنه سيتم إدخال ٥٠٠ مليون قدم مكعب غاز من حقل ظهر في نهاية ديسمبر ٢٠١٧ وسيتم إضافة نفس الكميات في الربع الأول من العام المقبل، وبنهاية ٢٠١٩ سيكون الإنتاج اليومي لحقل ظهر نحو ٢.٧ مليار قدم مكعب غاز يتم إضافتهم إلى الشبكة القومية للغاز.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق