أول رد رسمي من السعودية على تعيين "حبيبي العادلي" مستشارًا لولي العهد

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تداولت بعض الأنباء مؤخرًا  خاصة بعد القبض على عشرات الأمراء والوزراء السعوديين في قضايا فساد، أن وزير الداخلية المصري الأسبق "حبيب العادلي" يعمل مستشارًا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأشارت إلى  أن تخطيط توقيف أثرياء المملكة كان بتدبير من العادلي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أبرزت هذا الأمر على صفحاتها، مشيرة أنه عقب هروب حبيب العادلي من مصر سافر إلى السعودية وعمل كمستشارًا لولي العهد، خاصة وأن وزير داخلية مبارك على علاقة جيدة بالسلطات السعودية.

من جانبها نفت سفارة المملكة العربية السعودية بشدة صحة ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، كما نفت ما ذكرته الصحيفة عن إساءة معاملة الموقوفين بتهم فساد بالمملكة.

وقال سعود كابلي مدير المكتب الإعلامي بالسفارة السعودية في واشنطن، عبر حسابه على تويتر، إنه "من المؤسف أن بن هابارد (مراسل نيويورك تايمز في الشرق الأوسط) لم يحط السفارة علماً بنية نشر مزاعم بإساءة معاملة المملكة للموقوفين بتهم الفساد، ولو فعل لكنا نفينا ذلك جملة وتفصيلاً.

 من المفترض أن تعطي نيويورك تايمز المجال للرد على مثل هذه الادعاءات وتضمينها فيما ينشر لحفظ حق الرد".

وأضاف: "ما زعمه بن هابارد بخصوص تقديم حبيب العادلي استشارات للمملكة أمر عارٍ من الصحة، علماً أن المتحدثة الرسمية عبرت عن تفاجئها من السؤال، وطلبت فرصة للتأكد من صحة الأمر، مؤسف أن نيويورك تايمز فضلت عدم انتظار الرد وقامت بتحوير ردها في هذا الخصوص ليظهر كأننا امتنعنا عن التعليق".

في المقابل، قال فريد الديب، محامى العادلي، إن موكله لم يغادر القاهرة، وسيظهر قبيل جلسة محاكمته أمام محكمة النقض في 11 يناير من العام المقبل، وهو موعد نقض الحكم الصادر ضده بالسجن 7 سنوات، في القضية المعروفة بـ "فساد الداخلية"، المتهم فيها بالاستيلاء على 529 مليون جنيه من أموال الوزارة.

وأضاف الديب في تصريحات صحفية، إنه لا صحة للأنباء المتداولة التي تفيد بوجود موكله بالمملكة العربية السعودية، أو أنه يعمل مستشاراً لأحد الأمراء.

وقالت مصادر مقربة من "العادلي": "الوزير الأسبق سيسلم نفسه للشرطة بدار القضاء العالى صباح يوم المحاكمة، حتى تتمكن المحكمة من نظر طعنه ومحاكمته حضورياً".

المصدر الحكاية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق