تهاني الجبالي: مصر «محاصرة».. ونتعرض لحرب من الداخل

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقًا، اليوم الأربعاء، إن كل أعداء الأمة العربية أجمعوا أنهم يريدون هدم المنطقة بالكامل، مشيرةً إلى أن إيران وإسرائيل تستهدفان الشرق الأوسط.

أضافت الجبالي، خلال لقائها ببرنامج «بالورقة والقلم»، عبر فضائية «ten»، أن المنطقة العربية تتعرض لهزّة لم تتعرض لها من قبل، موضحةً: «نتعرض لحرب من الداخل، ومستهدفون من جماعة الإخوان بدعم قطري تركي».

أكدت أن «الجيل الرابع للحروب عبارة عن إعلام مخطط وممنهج يُستخدم من أجل بناء معلومات مُزّيفة لإهدار التاريخ والرموز الوطنية ليخرب العقول، الدولة التي تريد أن تهزم أمة تعبث في وعي شعبها، إذا واجهنا المخاطر متفرقين فالهزيمة حتمية».

أشارت إلى أن أخطر هزيمة يمكن أن نتعرض لها هي الثقافية، مشدّدةً على أنه لابد أن نُدشّن مشروع الثقافي العربي لتوعية الشعوب، موضحةً أن العرب لا يدركون حجم المخاطر المُحيطة، مطالبةً أن يصبح القرار العربي أكثر وضوحًا وشجاعةً لمواجهة العناصر المُضرة بالأمن القومي.

أوضحت أن «وضوح الأمر أمام الشعب المصري يجعل العمود الفقري لمصر يقف قويًا، هناك جهات تعمل على تغييب الوعي للشعوب العربية، والشعب العربي وقف كثيرًا أمام محاولات الغزو عبر التاريخ».

لفتت إلى أن «الدولة القائمة على أساس ديني هي هزيمة للبشرية بأكملها، ميثاق الأمم المتحدة قائم على رفض الطائفية والعرقية، وكل ما يحدث حولنا في الإقليم من هزيمة للأمة العربية هو انتصار للصهيونية».

تابعت نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقًا: «العالم ينتظر من مصر ابتكارًا مبدعًا ومصر قادرة عليه، ولكن مصر محاصرة اقتصاديًا ومائيًا»، مؤكدةً أن «قطر لها دور في دعم الإرهاب بالمنطقة».

وفشل الاجتماع الـ17 لأعضاء اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، بحضور وزراء مياه النيل الشرقي، في التوصل إلى حل للخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول التقرير الاستهلالي المعد من قبل الاستشاري الفرنسي«بي آر ال» حول العناصر الأساسية في التقرير الذي يُحدد منهجية تنفيذ الدراسات الفنية التي تحدد الآثار السلبية لسد النهضة على دولتي المصب مصر والسودان.

وقال الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري، إن اجتماع اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة على المستوى الوزاري، الذي استضافته القاهرة يومي 11 و12 نوفمبر 2017 بمشاركة وزراء الموارد المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، لم يتوصل فيه إلى اتفاق بشأن اعتماد التقرير الاستهلالي الخاص بالدراسات، والمقدم من الشركة الاستشارية المنوط بها إنهاء الدراستين الخاصتين بآثار سد النهضة على دولتي المصب.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق