مستشار مفتي الجمهورية: متمسكون بعدم الدخول في أي تنافس سياسي أو حزبي

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، إن دار الإفتاء لا تزال متمسكة بثوابتها المستقرة في التعامل مع القضايا الوطنية والسياسية، والمتمثلة في الحفاظ على الاستقلالية والنأي عن الدخول طرفا في أي تنافس سياسي أو حزبي، بما يحافظ على مبدأ الترفع عن تسييس الفتاوى الشرعية.

وذكر المركز الإعلامي لدار الإفتاء المصرية، في بيان أصدره اليوم، أنه يُتابع بعناية ما نسبته بعض الصحف والمواقع الإلكترونية والفضائيات للمفتي الدكتور شوقي علام، ولدار الإفتاء بشأن فتوى تتعلق بالمشاركة في العملية الانتخابية، راصدا ادعاء بعض كتاب الصحافة الإلكترونية، والفضائيات إصدار المفتي والدار فتاوى تزج به، والدار، في معترك السياسة الحزبية فيما يتعلق بتأثيم من لم يشارك بالتصويت في الاستحقاقات الديمقراطية.

وأكد مستشار مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء لا تزال متمسكة بثوابتها المستقرة في التعامل مع القضايا الوطنية والسياسية، التي أصقلتها تجربتها التاريخية، وتتابع عليها المفتون عبر تاريخ الدار، وصرح بها شوقي علام، مفتي الجمهورية، في أحاديثه ولقاءاته الإعلامية، تلك التجربة التي تتمثل في الحفاظ على الاستقلالية والنأي عن الدخول طرفًا في أي تنافس سياسي أو حزبي، بما يحافظ على مبدأ الترفع عن تسييس الفتاوى الشرعية والتمسك بالعمل التخصصي الاحترافي، هذا مع التمسك ببذل الوسع وعدم إدخار الجهد للمشاركة في آمال الوطن وآلامه، بل المشاركة الإنسانية لتحقيق العبادة والتزكية والعمران، وهذا يكون انطلاقًا من التفريق بين ما هو حزبي وما هو وطني.

وتابع: «الدار أكدت من قبل في جميع الاستحقاقات الديمقراطية على المشاركة في العملية الانتخابية»، مشددا أنه لم يسع المفتي، في هذا الظرف الدقيق من تاريخ الوطن، إلا تجديد الدعوة للمواطنين بالمشاركة في الانتخابات، والنزول للإدلاء بأصواتهم أداء للأمانة وحفاظا على المصلحة العليا للوطن، وهذا ما اعتادت عليه دار الإفتاء المصرية منذ أمد طويل، من دون تحيز سياسي ولا تدخل ديني في إرادة ناخب كما ورد على لسان البعض.

وشدد «نجم»، على أن دار الإفتاء ليست منعزلة عن قضايا المصريين؛ فواجبها ورسالتها يحتمان عليها ألا تكون بمنأى عن تلك القضايا التي تشغلهم، سواء أكانت اجتماعية أم اقتصادية أم سياسية أم غيرها؛ فعالم الدين لا يعيش منعزلا عن قضايا أمته، بل من واجبات عمله أن يبين لهم طريق الحق الذي لا يجعلهم يحيدون عن طريق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وذكر أن جميع الملفات والقضايا الإفتائية هي موضع الاهتمام البالغ من المفتي ومن علماء دار الإفتاء المصرية بترتيب أولوياتها، داعيا الجميع إلى الحفاظ على المصلحة الوطنية خاصة في هذا الظرف الدقيق من تاريخ وطننا الحبيب.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق