خبراء: كنوز توت عنخ آمون قد تتعرض للسلب من أشهر سارقي الآثار بأمريكا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وزارة الآثار ترسل 37 قطعة أثرية أخرى إلى كندا تعود للعصر الفاطمي

على الرغم من مطالبات المهتمين بقطاع الآثار المتواصلة بمنع القرار الذي اتخذته الوزارة الخاص بإرسال 166 قطعة أثرية من مقتنيات توت عنخ آمون للمشاركة بمعرض الفرعون الصغير لمدة سبع سنوات بتكلفة تصل إلى 50 مليون دولار، غير أن ذلك قوبل من جانب المسؤولين بتوجيه اتهامات لمعارضي القرار بـ"عدم الوطنية".

وعلمت "التحرير" أن مقتنيات الملك توت عنخ آمون سيتم عرضها في نفس المدينة التي يعيش فيها أشهر سارقي الآثار الفرعونية، والذي يدعى جبريال فاندرافورت، والموجود بولاية لوس أنجلوس بكاليفورنيا، والذي وصل به الأمر لبيع قطع الآثار المصرية من خلال موقع على الإنترنت مع خدمة التوصيل للمنازل.

47fd320bc0.jpg

ومن ضمن القطع التي سبق لجبريال بيعها كانت قطعة من تل العمارنة، وكان الشىء اللافت أنه طلب فيها 199 دولارًا فقط، مع إضافة رسوم في حال التوصيل إلى المنزل في أي مكان يوجد فيه المشتري.

8cd8e9a062.jpg

ومن جانبه يقول بسام الشماع، عالم مصريات، في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إنه من المعروف عن جبريال بيع الآثار المصرية بشكل معلن، وسبق لي أن أبلغت عنه، وقدمت جميع البيانات الخاصة به للمسؤولين في مصر، وكان من ضمن الذين تحدثت معهم عن ذلك الدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار الأسبق، مشيرًا إلى أن جبريال باع قطعة من قصر إخناتون بتل العمارنة بـ199 دولارا.

75dd79bb12.jpg

وأشار إلى أنه لا يصح أن نرسل مقتنيات توت عنخ آمون لنفس الولاية التي يسكن فيها هذا الرجل، لافتًا إلى أن جبريال يطلب من المعجبين بصفحته، عدم التواصل معه لشراء القطع الأثرية إلا بعد الساعة الرابعة، نظرًا لانشغاله في العمل.

واقترح الشماع أن تقوم وزارة الآثار بإجراء استفتاء شعبي عبر موقعها الرسمي للحصول على رأي المصريين في مشاركة آثارنا بالخارج من عدمه، لا سيما أن تلك المقتنيات ليست ملكًا لوزارة الآثار، إنما تخص مصر، مشيرًا إلى أنه سيطلق هاشتاج آثارنا مكانها الأراضي المصرية. 

164e5fd9b5.jpg

وأشار إلى أن هناك 37 قطعة أخرى تعود للعهد الفاطمي سافرت إلى كندا، وستستغرق 6 أشهر، وأن التأمين على القطع 500 ألف دولار، ومن الواضح أن هناك نية لدى الوزارة بأن تخرج العديد من المقتنيات المصرية في بلاد مختلفة.

ومن جانبها تقول مونيكا حنا، عضوة الحملة المجتمعية للرقابة على التراث والآثار، في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إن هناك حالة رفض واسعة لدى المهتمين بقطاع الآثار، وقدمنا استغاثة إلى رئيس الجمهورية من أجل عدم المشاركة في المعرض.

0dab9772a4.jpg

وأشارت إلى وجود تخوفات من تعرض مقتنيات توت عنخ آمون للسرقة، خصوصًا أن هناك وقائع عديدة في الكثير من بلدان العالم تعرضت معارضها إلى السرقة، في الوقت الذي نرى فيه أن التأمين على تلك القطع الفريدة ضئيل للغاية.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق