رحلة سميرة عماد من المنيا لدير «سمعان الخراز»

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في صباح أحد الشعانين كانت سميرة عماد ذات الـ 56 عاما كعادتها في دير الأنبا سمعان الخراز بالمقطم بعد رحلة طويلة جاءت من المنيا خصيصًا لتقضي هذا اليوم في الدير، وهو طقس تعتبره " مقدسًا"، فالدير يمنحها شعورًا بالصفاء، وعنه تقول " أنا لما بكون في المكان ده بحس إنى في أطهر مكان على الأرض.. بحس بإحساس ما يتوصفش.. وعشان كده لازم أجى هنا كل سنة".

هي ربة منزل وترعى 8 من الأبناء، جاءت هذا العام من المنيا مع أبنائها للتمتع بقضاء هذا اليوم في رحاب دير سمعان الخراز، وبعد انتهاء القداس رفعت يدها بالدعاء لأبنائها ولمصر.. بالتوفيق للجميع، لعل أبواب السماء تكون مفتوحة في مثل هذا التوقيت وأن يحمل القدر الخير والسداد للجميع.

ويحتفل الأقباط اليوم الأحد، بعيد «أحد الشعانين»، أو «أحد السعف»، وتزينت الكنائس للاحتفال الذي يحرص الأقباط على الاحتفال به، قبل بداية «أسبوع الآلام».

و«أحد الشعانين»، هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة، ويبدأ بـ«أسبوع الآلام»، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة؛ لأن أهالي القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين، مفترشين ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته.

المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق