جدل بين مستثمرى السياحة حول المشاركة فى بورصة لندن

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

• المعارضون: لن نكافئ بريطانيا على استمرار حظر السفر إلى مصر
• المؤيدون: المقاطعة تشجع الآخرين على ملء الفراغ وضياع فرصة حقيقية للترويج
تباينت مطالب مستثمرى السياحة حول مشاركة مصر فى بورصة لندن السياحية المقرر عقدها فى نوفمبر المقبل.

ففى الوقت الذى تصاعدت فيه مطالب عدد من مستثمرى السياحة بضرورة مقاطعة بورصة لندن السياحية، المعروفة باسم «world travel market»، والتى تعد ثانى أكبر بورصة سياحية فى العالم بعد بورصة برلين، وذلك فى حالة استمرار التعنت البريطانى بحظر السفر إلى المقاصد السياحية المصرية وخاصة شرم الشيخ فى الوقت الذى تم فيه رفع حظر السفر عن تونس.

وفى المقابل تعالت أصوات أخرى بأهمية المشاركة وعدم ترك مكان مصر فى بورصة السياحة العالمية لأى دولة أخرى.

وتساءلت نورا على رئيسة اتحاد الغرف السياحية السابقة حول كيفية تحرك الدولة تجاه هذا التصرف البريطانى وماهى جدوى الاشتراك فى بورصة لندن فى ظل هذا الحظر المفروض من السلطات البريطانية والذى يمنع منظمى الرحلات البريطانيين من استئناف الرحلات إلى المقاصد السياحية المصرية خاصة مدينة شرم الشيخ. قائلة يجب أن نغضب من التعنت البريطانى ضد مصر.

وأكدت رئيسة اتحاد الغرف السياحية السابقة على ضرورة أن يكون هناك تحرك جماعى من القطاع السياحى الرسمى والخاص فى هذه الأزمة حيث تكون هناك رؤية موحدة نحو المشاركة فى بورصة لندن السياحية من حيث المبدأ ومستوى التمثيل إذا كانت المشاركة ضرورة أم لا وما هو حجم هذه المشاركة.

وتتفق معها غادة صالح عضو الجمعية العمومية لغرفة الفنادق. مطالبة بإلغاء المشاركة فى الدورة القادمة لبورصة السياحة بلندن لعدم جدواه فى ظل استمرار فرض حظر السفر إلى المقاصد السياحية المصرية خاصة شرم الشيخ منذ حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء نهاية اكتوبر 2015.

وأكد مجدى حنين رئيس لجنة السياحة بالغرفة المصرية البريطانية أن مصر مازالت موجودة بقوة على خريطة السياحة العالمية وأنه فور انتهاء التداعيات السياسية للأزمة السياحية التى تعانى منها مصر سيتوافد عليها ملايين السائحين من كل مكان نظرا للمقومات الفريدة التى تتمتع بها مصر وتميزها عن باقى المقاصد السياحية المنافسة. مشيرا إلى ان التواجد فى البورصات العالمية هام للغاية حتى ولو لم يتم فيها ابرام أى تعاقدات سياحية مع منظمى الرحلات الأجانب لكن المهم التواجد لتغيير الصورة الذهنية المغلوطة.

وأضاف حنين أن القطاع مازال متأثرا بغياب السياحة الروسية والبريطانية عن المقاصد السياحية المصرية وخاصة مدينة شرم الشيخ التى مازالت تعانى من جراء تداعيات حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء وحتى الآن حيث مازالت إشغالاتها ضعيفة ولا تكفى الايرادات مصاريف التشغيل.

ويرى عادل شكرى أمين عام غرفة فنادق جنوب سيناء الأسبق أن المشاركة فى هذه البورصة ضرورة رغم التعنت البريطانى تجاه مصر لأن هذا الحدث السياحى يمثل بورصة عالمية وإذا لم تشارك مصر فهناك من يملأ هذا الفراغ من المقاصد السياحية الاخرى.

وأشار إلى أن البورصة لا تقتصر على منظمى الرحلات الانجليز فقط ولكنها تضم كل صناع القرار السياحى فى العالم.

وأضاف أن تواجد مصر يكشف للسوق الإنجليزية وغيرها اننا نطور أنفسنا ومنتجنا السياحى حتى يعرف الجميع اننا جاهزون فى استقبال الحركة السياحية الوافدة من مختلف الاسواق.

وأشار إلى أن عدم المشاركة ليس فى صالح السياحة المصرية وعلينا ان نهتم بإعادة ترتيب البيت من الداخل لأن هذا هو الاهم وأن السوق الإنجليزية ستعود ان لم يكن اليوم فغدا.

وأيده فى نفس الرأى أحمد فتحى الشماع عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحية، مؤكدا ان بورصة لندن تمثل فرصة حقيقية للتعاقد مع منظمى الرحلات الاجانب سواء من داخل السوق الإنجليزى او خارجها بالإضافة إلى الاطلاع على ما وصلت السياحة العالمية من تقدم.

وقال يحيى راشد وزير السياحة إن هناك جهودا كبيرة تبذل على جميع المستويات لرفع حظر السفر البريطانى إلى شرم الشيخ.

وشدد على احترام الجانب المصرى لنظيره البريطانى فيما يتعلق بقرارات الخارجية البريطانية فى رفع الحظر عن مصر، وأهمية التوجه إلى مقاصد مصرية اخرى متاحة للسفر.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق