معمل عبد اللطيف جميل للأمن الغذائي والمائي العالمي يطوّر تقنيات حديثة

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشف معمل عبداللطيف جميل للأمن الغذائي والمائي العالمي(J-WAFS) في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية عن عدد من المشروعات البحثية الهامة، من بينها مشروع مبتكر يهدف إلى تطوير تقنيات لاستخدام الخشب للحصول على مياه شرب نظيفة منخفضة التكلفة، إلى جانب تخفيض الحاجة لاستخدام المبيدات في الزراعة بنسبة كبيرة.

ويُعد معمل عبداللطيف جميل للأمن الغذائي والمائي العالمي الذي تأسس عام 2014 بالشراكة بين مجتمع جميل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا منصةً هامة لتعزيز البحث العلمي وإطلاق تقنيات وسياسات وبرامج جديدة تستهدف وضع حلول للعديد من التحديات الحالية التي تواجهها الأنظمة المائية والغذائية العالمية اليوم.

تأتي هذه المشروعات نتيجة للمستويات غير المسبوقة من الطلب على المياه النقية والغذاء على مستوى العالم، حيث يشير تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي إلى أن ثلاثة من كل عشرة أشخاص حول العالم (أي حوالي 2.1 مليار إنسان) يفتقرون إلى توفر مياه الشرب النقية والآمنة، كما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى تعرّض ما يصل إلى واحد من كل عشرة أشخاص حول العالم سنوياً للمرض بسبب تلوث الغذاء، مع تسجيل وفاة حوالي 420 ألف إنسان سنوياً بسبب هذه الأمراض، وتعمل هذه التقنيات الجديدة على توفير حلول فاعلة لهذه الأزمات وغيرها من المسائل المرتبطة بالأمن المائي والغذائي العالمي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال السيد فادي محمد جميل، رئيس مبادرات مجتمع جميل الدولية: "تعمل مشروعات البحث العلمي التي ندعمها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على تحقيق نتائج إيجابية ملموسة تترك آثارها على الفئات الأكثر تعرضاً للمخاطر في العالم، حيث نعمل على توفير مياه الشرب النقية باستخدام الخشب الطبيعي، وتقديم حلول لاختبار جودة الحليب في المناطق النائية، إلى جانب تقليل كمية المبيدات التي يحتاجها إنتاج المحاصيل الزراعية، وغيرها من المسائل ذات الأهمية الكبيرة للأمن المائي والغذائي العالمي".

وأضاف جميل:"مع ارتفاع أعداد السكان على كوكبنا وتوسّع المناطق الحضرية، إلى جانب التغيرات المناخية التي نشهدها، فإن من واجبنا العمل على تأمين متطلبات المستقبل اعتباراً من اليوم، خصوصاً في مجال الماء والغذاء.

ونحن في مجتمع جميل فخورون بأن نكون شريكاً أساسياً لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في سعيه للوصول إلى حلول جذرية للتحديات المرتبطة بالأمن المائي والغذائي، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو على مستوى العالم".

من جانبه، قال جون لينهارد، بروفسور الموارد المائية والغذائية المفوض من عبداللطيف جميل لدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا:"تتمثل رسالة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا منذ انطلاقه وحتى اليوم في نقل الابتكار إلى العالم الحقيقي، وتقديم حلول فاعلة على أرض الواقع للتحديات الهامة التي نواجهها في مجال الماء والغذاء.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق