تعطل عدة مصانع روسية للبولي بروبلين.. والتجار يتجهون للمملكة لسد فجوة السوق

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أدت الانقطاعات المجدولة وغير المجدولة في المصانع المحلية للبوليمر في روسيا إلى نقص حاد في السوق هناك وإلى زيادة كبيرة في الأسعار، في وقت تقلصت الإمدادات من بعض المنتجين في السوق الروسية مرة أخرى في النصف الثاني من أغسطس.

وتدهورت حالة السوق بشكل حاد في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر بسبب عمليات الإغلاق في ثلاثة مصانع قيادية في روسيا. وأدى النقص في البولي بروبلين في ظل الطلب القوي إلى ارتفاع حاد ومهم في أسعار البروبلين بنوعيه.

ويتجه بعض التجار نحو السوق السعودية لتأمين وفورات لسد فجوة السوق في روسيا في وقت تتزعم المملكة الإنتاج العالمي للبولي بروبلين بطاقة أكثر من (6) ملايين طن متري سنوياً، حصة "سابك" منها نحو 2.2 مليون طن متري سنوياً محتلة المرتبة الثالثة عالمياً في قائمة أكبر المنتجين العالميين. وتنتج "سابك" البولي بروبلين في شركاتها التابعة ابن زهر بطاقة 1.1 مليون طن وهي أكبر منتج منفرد في العالم في موقع واحد، وكيان السعودية بطاقة 350 ألف طن، وينبت بطاقة 300 ألف طن، وينساب بطاقة 400 ألف طن، إضافة إلى طاقات عالمية تضخها "سابك" من شركاتها "سابك" للبتروكيماويات في خلين في هولندا، وسابك للبولي اوليفينات في ألمانيا، وسينوبك "سابك" تيانجين في الصين.

فيما تنتج مصانع البولي بروبلين الأخرى بالمملكة بخلاف "سابك" طاقة 3.6 ملايين طن متري سنوياً في شركة التصنيع الوطنية بطاقة 720 ألف طن، والصحراء بطاقة 450 ألف طن، وشيفرون بطاقة 400 ألف طن، وبتروكيم بطاقة 400 ألف طن، والمتقدمة بطاقة 450 ألف طن، وبترورابغ بطاقة 700 ألف طن، واللوجين بطاقة 500 ألف طن. وقد ساهمت هذه الطاقات الهائلة للمملكة من البولي بروبلين في تحقيق أكبر العوائد نظراً للطلب المرتفع للمادة على مدار العام ولدخولها في سلسلة صناعات تشمل صناعة السيارات، والتغليف، والبناء، والإلكترونيات، والمواد الطبية، ومواد التجميل، والصناعات الكهربائية والبلاستيكية وغيرها.

وتعاني السوق الروسية شحا في الإمدادات منذ أوائل سبتمبر، حيث شلت شركة "سيبور توبولسك" للكيماويات، أكبر منتج في روسيا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 500 ألف طن، إنتاجها وعطلت بعض قدراتها الإنتاجية من إنتاج البولي بروبلين بسبب مشاكل تقنية في المصنع، ولم يتم الإعلان عن المواعيد الدقيقة للانقطاع بعد.

ومنذ 6 سبتمبر، بدأت شركة "ستافرولن" وطاقتها الإنتاجية السنوية تبلغ 120 ألف طن، إغلاقا مجدولا لمدة أسبوعين تقريبا، في حين تعتزم شركة "أوفاورغسينتيز"، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية 000 120 طن، إجراء أعمال صيانة لمدة 12 يوما اعتبارا من 11 سبتمبر.

وفي حين كان من المخطط إغلاق مصانع "بودينوفسك" و"أوفا"، كان الانقطاع في بعض القدرات الإنتاجية في مصانع "توبولسك" مفاجأة تامة للسوق. وفي يوليو، كان هناك فائض في سوق البولي بروبلين حيث بدأ توازن السوق في التغير في أغسطس، في وقت لم يتمكن المصنعان التحويليان من بناء مخزونات إضافية لعدم وفرة الوقت.

وفي الأسبوع الماضي، علق العديد من البائعين أو قيدوا مبيعاتهم من البولي بروبلين لندرة وفرة المخزونات لديهم، ونتيجة لذلك، تأزمت تعاقدات البروبلين حيث لم تعقد سوى صفقات قليلة جدا. وفي بعض الحالات، وصلت أسعار العرض للطن 88 ألف روبل روسي (1525 دولار)، بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة.

واستجابت سوق البروبلين كوبوليمرز متتبعة سوق الهيموبوليمرز بروبلين حيث تم اختتام صفقات لشحنات سبتمبر في موانئ روسية أخرى بقيمة 98 ألف روبل روسي للطن (1697 دولارا)، بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، في الصفقات الإلكترونية، في حين أنها كانت في نطاق 90-92 ألف روبل روسي للطن (1557-1592 دولارا) بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، في أواخر أغسطس.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق