المملكة والبحرين تعززان عمق شراكتهما الاقتصادية بزيادة إمدادات حقل أبو سعفة

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تمضي المملكة والبحرين في شراكات اقتصادية تنموية عميقة يتجسد أهمها في الملكية المشتركة لحقل أبو سعفة البحري الواقع في المنطقة المغمورة الذي يشكل جزءًا من مشروع معامل الإنتاج في القطيف؛ حيث تنساب إمدادات الحقل وفق ما خطط له بكل كفاءة وموثوقية واعتمادية ويحوي نحو 6,1 بلايين برميل من احتياطيات الزيت تقع تحت سطح الماء ضمن مساحة تزيد على 104 كيلو مترات مربعة.

وينتج حقل أبو سعفة 300 ألف برميل يوميًا من الخام العربي المتوسط ويُنقل عبر خط الأنابيب المغمور تحت الماء الذي يبلغ قطره 42 بوصة وطوله 60 كيلو متراً إلى المعمل الجديد على اليابسة لفرز الغاز من الزيت لإجراء مزيد من عمليات المعالجة والتركيز ومن ثم يتم نقل الزيت الخام المركز إلى رأس تنورة للتصدير.

وساهم الحقل في زيادة إنتاج حقلي القطيف وأبو سعفة إلى 800 ألف برميل من الزيت العربي الخفيف والمتوسط ونحو 370 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز الطبيعي المرافق، في حين تنامت عمليات حقل القطيف الإنتاجية بطاقة 500 ألف برميل يومياً من الخام العربي الخفيف وبتكاليف قدرت ب3,5 مليارات ريال.

فيما تمثل معامل القطيف أول مرفق من مرافق الشركة لإنتاج الزيت العربي الخفيف عن طريق مزج الزيت العربي الخفيف جداً والزيت العربي الخفيف مع الزيت العربي المتوسط، وتحتوي معامل الإنتاج في القطيف على أكبر معمل للتوليد المشترك؛ حيث يحتوي على مولدات لإنتاج الكهرباء والبخار.

في وقت تعمل البحرين على استكمال برنامج للاستثمار الإستراتيجي بتكلفة إجمالية تزيد على مليار دولار يستهدف إقامة عدد من مشروعات الطاقة ذات الجدوى الاقتصادية العالية ومن ضمنها مشروع لتخليص الكبريت من غاز مصفاة التكرير؛ حيث يعتبر أكبر مشروع بيئي ينفذ في البحرين في إطار البرنامج الاستثماري وتصل تكلفته إلى 140 مليون دولار ومشروع آخر بتكلفة 685 مليوناً لاستخلاص الديزل منخفض الكبريت؛ حيث تم تمويل هذا البرنامج الذي يأتي في إطار اهتمام البحرين بتنفيذ إستراتيجيات اقتصادية هادفة إلى تنويع مصادر الدخل والاستفادة من العوائد النفطية المجزية لتنفيذ مشاريع اقتصادية مماثلة ذات جدوى عالية.

ويساهم حقلا القطيف وأبو سعفة في دعم مكانة المملكة كدولة يعتمد عليها في استقرار أسعار الزيت وتلبي الحاجة العالمية المتزايدة عليه إضافة إلى الحفاظ على أسعار ثابتة ومستقرة في الأسواق؛ حيث سوف يوفر حقل القطيف 500 ألف برميل من مزيج الزيت العربي الخام الخفيف من ثلاثة مكامن في حقل القطيف هي: «عرب- سي»، و«عرب- دي»، و«الفاضلي الأسفل»، لكونها تختزن أكبر احتياطيات متبقية.

ويمثل مشروع معامل الإنتاج في القطيف الذي استغرق تصميمه 1,8 مليون ساعة عمل وإنشاؤه 65 مليون ساعة عمل الجيل الجديد بالنسبة لمعامل الشركة من حيث الكفاءة البيئية فقد تم تطويره على أحدث تقنيات الصناعة البترولية بهدف زيادة الفاعلية التشغيلية والسلامة البيئية في آن واحد، حيث يتم ذلك باستعمال نظام حرق على اليابسة لا يتولد منه دخان، كما يشتمل المشروع على نظام جديد لاستخلاص الكبريت ذي الكفاءة العالية تبلغ نسبته 99 %.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق