معهد الشرق الأوسط بواشنطن: إنشاء برنامج بحثى مخصص لمصر.. وسياسات الإصلاح أعادت الثقة للمستثمرين

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قال بول سالم نائب رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن لشئون السياسات والبحوث، إن العلاقات المصرية الأمريكية تُعد استراتيجية وممتدة لعقود طويلة، خاصة فى ظل التفاهم الحالى بين إدارة كلا البلدين المُمثلة فى الرئيس السيسى وترامب بما يدعم خطط وجهود تعزيز العلاقات المشتركة على كافة الأصعدة السياسية، والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

أشار إلى إن الولايات المتحدة تدرك جيدًا الدور الكبير الذى تلعبه مصر داخل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، منوهًا أن الحكومة الأمريكية تُقدر أيضًا الجهود التنموية التى تقوم بها مصر لتجاوز مشكلاتها الاقتصادية، ومواصلة خطط الإصلاح الاقتصادى، والتى نجحت فى قطع شوط كبير بها خلال الفترة الماضية، بما انعكس بشكل إيجابى فى استعادة السوق المصرية لثقة المستثمرين الأجانب مؤخرًا.

قال إن هناك اهتمام قوى من جانب مجتمع الأعمال الأمريكى بالسوق المصرية، بغض النظر عن الصورة التى يتم تصوير الأمور بها من جانب وسائل الإعلام الأمريكية، مُشيرًا إلى استهداف المركز تأسيس برنامج بحثى خاص لمصر على غرار البرامج المُخصصة لتركيا وإيران وغيرهما.

استطرد سالم، أن هناك محدودية فى كمية المعلومات المتداولة لدى المجتمع الأمريكى حول مجريات الأمور داخل مصر؛ بما يحتم ضرورة فتح قنوات جديدة للتواصل بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

أكد أن تأثيرات الزيارات الأخيرة للرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، كانت إيجابية على كل المستويات اقتصاديًا – أمنيًا – سياسيًا مُشيرًا إلى أن المزاج العام مواتى لتوطيد العلاقات مع مصر، وبالفعل بدأت التحركات بين الجانبين لبدء دراسة العديد من الملفات التعاونية أو الخلافية للوصول لمواقف مشتركة واضحة. وعلى الصعيد السياسى، أكد أن واشنطن تدرك قدرة مصر على إنهاء الأعمال الإرهابية التى تشهدها سيناء، مُشيرًا إلى أهمية مواصلة مواجهة تلك الأعمال بالتنمية الاقتصادية وجذب المزيد من رؤوس الأموال الجديدة لتلك المنطقة.

من جانبه أشار جيرالد فيرستاين السفير الأمريكى السابق باليمن والخبير بشؤون الشرق الأوسط، إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر بإيجابية للخطوات التى تقطعها مصر سواء على الصعيد الداخلى والإقليمى، منوهًا أنه يجب إدراك أن دونالد ترامب يُعد الحليف الاستراتيجى لمصر على مستوى العالم، وأن هناك عدد من المؤسسات الأخرى مثل الكونجرس الأمريكى ومراكز الأبحاث والإعلام التى يجب التركيز عليها خلال الفترة المقبلة لتدعيم؛ أواصر العلاقات المشتركة بين البلدين.

أضاف أن ترامب قد يعمل خلال الفترة المقبلة على إيجاد حل للأزمة القطرية وللخلاف الحالى بين كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية وقطر من ناحية أخرى، لكن بطريقة مختلفة عن التصور الذى كان يعمل عليه وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، موضحًا أن الأخير كان لديه تقييمه الخاص لأهمية قطر فى مجال الطاقة، فضلًا مع مراعاة أن أركان الإدارة كلها تُدرك أن العمليات الأمريكية سواء فى اتجاه أفغانستان، أو فى اتجاه العراق وسوريا تنطلق من قاعدتها فى قطر. تابع فيرستاين أن الولايات المتحدة تؤمن بقدرة مصر فى القضاء على بذور الإرهاب فى سيناء من خلال العملية العسكرية الشاملة التى تجرى هناك حاليًا، مطالبًا بأهمية تعزيز التنمية الشاملة فى سيناء فى إطار الحرب على الإرهاب.

قال إن الأوضاع فى سيناء تختلف كثيرًا عن ما يجرى داخل المناطق الأخرى الملتهبة فى الشرق الأوسط مثل، سوريا والعراق، منوهًا أن التحدى الأكبر الذى يواجه الحكومة المصرية، هو كيفية التعامل مع العائلات التى ينتمى إليها الإرهابيون.

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق