لماذا خسر الأهلي من الفيصلي؟ التحرير تجيب ( تحليل)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

خسر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي من نظيره الفيصلي الأردني، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء اليوم في نصف نهائي البطولة العربية للأندية، التي تستضيفها مصر خلال الفترة من 22 يوليو وحتى 6 أغسطس الجاري. 

ويستعرض «التحرير» أبرز الملاح الفنية التي أدت لتفوق الفيصلي علي الأهلي في اللقاء:

1- مساحات كبيرة :

                                                    الأهلي والفيصلي

دخل حسام البدري المباراة بخطة ( 4\2\3\1) مع وجود حسام عاشور وعمرو السولية في وسط الملعب، وأمامهما ثلاثي هجومي يتكون من ( أجاي، صالح جمعة، حمودي) خلف المهاجم الوحيد وليد أزارو، أفتقد الأهلي لوجود اللاعب الذي يملأ المساحات الكبيرة في الوسط ونقل الفريق للحاله الهجومية وسد الفجوة بين نصف الملعب الدفاعي والهجومي مثل حسام غالي، وأيضا تقدم علي معلول الظهير الأيسر المستمر في الناحية الهجومية وغياب التغطية الدفاعية من خط الوسط ، أظهر مساحات كبيرة خلف مدافعي الأهلي خاصة من الجبهة اليسرى الذي أستطاع من خلالها عدي زهران الظهير الأيمن للفيصلي التفوق على معلول واستغلال المساحات الكبيرة خلفه.

2- تفوق فيصلي في المرتدات: 

الأهلي والفيصلي

لعب نيبوشا يوفوفيتش، المدير الفني لفريق الفيصلي الأردني علي الهجمات المرتدة وتنفيذها بشكل متقن واستغلال سرعات يوسف الرواشدة والثنائي الهجومي (لوكاس ودومنيك) ونجح بالفعل الفريق الأردني في ضرب خط دفاع الأهلي بهجمات مرتدة منظمة وكرات طويلة من الجبهة اليسري ساهمت في تقدم الفيصلي بهدفين في الشوط الأول، وسط غياب لاعبي الفريق الأحمر عن حالتهم خاصة (السولية وحمودي) الذي كان يعتمد عليهم حسام البدري في نقل الاهلي من الحالة الدفاعيه للهجومية. 

ساهمت الروح القتالية للاعبي الفيصلي تغلبهم على ضعف امكانيتهم الفنية، وادائهم أداء جماعي منظم واستغلال نقط ضعف الفريق الأحمر أعطى تفوق للنادي الفيصلي علي الأهلي طوال الشوط الأول.

شاهد أيضا

3- تغيرات البدري : 

لاعبي الأهلي

حاول البدري التغلب علي الأخطاء التي ظهرت خلال الشوط الأول والمساحات الكبيرة في وسط الملعب وغياب الفاعلية الهجومية من ثلاثي الهجوم أجاي وحمودي وصالح جمعة ورغم محاولات أزارو القليلة إلا أنه لم يجد الدعم من أجاي في أوقات كثيرة.

أجري البدري عدة تغيرات بنزول أحمد الشيخ بدلاً من حمودي الحاضر الغائب، نزول الشيخ ومن بعده عبد الله السعيد بدلاً من عاشور وقلب طريقة لعب الأهلي إلى ( 4\3\3) وبقاء السولية فقط في دائرة نصف الملعب وزيادة الكثافة الهجومية أدت لإستحواذ كبير للنادي الأحمر، واستغل الشيخ سرعاته لضرب دفاعات الفريق الفيصلي.

4- ضياع هجمات:

أجاي

ضغط الفريق الأحمر بشكل كبير علي الفريق الأدرني خاصة بعد تراجع فريق الفيصلي في الثلث الدفاعي الأخير وتراجع مستوى اللياقه البدنية للاعبي الفريق الأردني، إلا أن عدم أستغلال النادي الاهلي العمق الضعيف للفريق الأردني وعدم أختراقه من العمق مع وجود السولية وعبد الله السعيد وصالح جمعة، وأكتفاء النادي الأهلي بشن هجماته من أطراف الملعب والعرضيات من الشيخ وأجاي سهلت علي مدافعي الفريق الفيصلي الحفاظ على شباكه حتى الثانية الأخيرة التي أحرز فيها أزارو هدف الأهلي.

 دفع البدري بأخر أوراقه إسلام محارب بدلاً من محمد هاني ونقل أحمد فتحي في الجانب الأيمن واكتفي البدري بمدافع واحد فقط، هذا التغيير أعطى للأهلي كثافة هجومية أكبر ولم يستغل مهاجمي الفريق الأحمر الفرص المؤكدة التي سنحت لهم طوال المباراة، قبل أن يسجل أزارو الهدف الوحيد لهم في الثانية الأخيرة من المباراة

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق