وكالة أميركية: قطر تدفع ثمن مونديال 2022 مضاعفاً بسبب تمسكها بدعم الإرهاب

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تقترب المقاطعة الخليجية لدولة قطر من دخول شهرها الثالث، ما الأثر المترتب على هذه المقاطعة من الجانب الرياضي؟ وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية استعرضت في تقرير لها نشرته على موقعها في الانترنت نتائج هذه المقاطعة الخليجية لدولة تورطت بدعم الإرهاب وتمويله وقالت: "باتت قطر تنفق أموالاً أكثر مما كان له مخططاً سابقاً من أجل إيجاد بديل للموردين المجاورين لها فلجأت إلى الصلب الماليزي بدلاً من السعودي، بينما ستوفر سلطنة عُمان المواد التي كان من المقرر أن توردها الإمارات، وهذه النفقات الزائدة سيتم تغطيتها من خلال الاحتياطات الهائلة من الغاز الطبيعي".

وأضافت: "قبل قرار المقاطعة خصصت قطر مبلغ 200 مليار دولار لبناء الملاعب الجديدة، وكذلك 35 مليار دولار لبناء شبكة المترو والسكك الحديدية بجانب إنشاء مدينة جديدة تستوعب 200 ألف شخص، مع مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطار من أجل استقبال نحو 53 مليون مسافر سنوياً".

ونقلت "بلومبيرغ" قلق الكثير من المقاولين نتاج عدم حصولهم على مستحقاتهم وكذلك عدم حصولهم على الدفع المتأخرة وقالت أليسون وود محللة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة "كنترول ريسكس" الإستراتيجية: "النقص الأولي في مواد البناء هدأت حدته ولكن المقاولين يشعرون بالقلق من عدم الحصول على مستحقاتهم وأيضاً تأخر مستحقاتهم وكذلك من الدفع المتأخر وهذه المشكلة سبقت عملية المقاطعة ومن المتوقع أنها ستتفاقم بعدها".

وتضيف وود: "البضائع الواردة من سلاسل توريد جديدة عادة تكون أغلى، والكثير من المقاولين يعملون بالفعل في إطار هوامش منخفضة للغاية، زيادة التكلفة قد تؤدي إلى تأخير الموعد النهائي كثيراً، لا يوجد شك في أن المقاطعة ستضع تكاليف إضافية على ما كان بالفعل في طريقه لأن يصبح كأس عالم مكلفاً للغاية".

وعلى الرغم من محاولات الدوحة في إظهار قوتها على المضي قدماً لاستضافة المونديال العالمي، إلا أنها تواجه تهديداً حقيقياً في خسارة حق الاستضافة على خلفية اتهامها بتمويل ودعم الإرهاب والإرهابيين في الشرق الأوسط والعالم أجمع، لاسيما في ظل تمسكها بموقفها مع دعم الإرهاب وعدم القبول بمطالب الدول الأربع التي تقدمت بها في وقت سابق، وهو الأمر الذي تؤكده صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية في تقرير نشرته في وقت ماضٍ قالت فيه: " قطر قد تعجز عن استضافة كأس العالم 2022 وكذلك العديد من الفعاليات الدولية المهمة كبطولة ألعاب القوى 2019 بعد أن اتخذت عددا من الدول العربية قرار قطع لعلاقاتها مع قطر ووقف حركة الطيران من وإلى الدوحة، وقرار المقاطعة هذا يرفع العديد من الأسئلة بشأن ما إذا كانت قطر قادرة على الاستمرار في أعمال التطوير والتنمية الجارية حالياً من أجل تشييد منشآت لاستضافة الحدث العالمي وذلك في ظل إغلاق الحدود البرية الوحيدة لها إضافة إلى القيود على الطيران مع العديد من الدول من بينها دبي والمعروف أن الكثير من أعمال البناء والإنشاءات الجارية في قطر حالياً هي مشروعات تقوم بها شركات تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها أو أنها شركات عالمية كبرى يتوزع العاملون فيها على مشروعات عملاقة في دبي والدوحة ".

وتختم الصحيفة البريطانية: "تظهر أرقام رسمية أن المعبر الحدودي بين قطر والسعودية كان يشهد يومياً مرور ما بين 600 إلى 800 شاحنة محملة بالبضائع المختلفة، وأما الخطوط القطرية فتسيّر وحدها 19 رحلة يومياً من إلى مطار دبي الدولي هذا فضلاً عن عشرات الرحلات التي تقوم بها الشركات الأخرى بين الدولتين".

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق