افتقدنا الصداقة!

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جاءت فكرة الدورات الدولية المجمعة والتي عادة تقام خلال اجازة الصيف والبعض منها خلال الشتاء إيجابية سواء من خلال التجمع الاخوي العربي والخليجي او حتى بوجود فرق ومنتخبات اجنبية فهي مفيدة فنيا من جانب ومفيدة في التعارف من جانب آخر وهي ايضا فرصة للتجريب والاحتكاك وساهم البعض منها في بروز نجوم وصلوا لمنتخبات بلدانهم وكانت هذه الدورات الكروية موعدا لمولدهم كمواهب شقوا طريقهم بنجاح لفرقهم ومنتخبات بلدانهم.

الدورات الكروية فرصة للتعريف بالدول ومدنها وتراثها وثقافتها ومعالمها خاصة عندما تكون في مدن سياحية يرتادها الزوار من عدة دول.

الرياضيون مازالوا يتذكرون دورة الصداقة الدولية والتي اعترف فيها الفيفا وتعتبر من افضل وانجح البطولات الودية المجمعة إذ ساهمت في ارتفاع مستوى الاندية السعودية فنيا وتخطى ذلك الى المنتخبات السعودية وكان لها اصداء اعلامية كبيرة ابرزت مستوى الكرة السعودية وجمال أبها واجواءها وطبيعتها الجميلة وابرزت ايضا موهبة وقدرات الشباب السعودي على التنظيم وتقديم صورة مشرفة لضيوف الدورة من الخارج وزاد من قوتها وجمالها ونجاحها حملها لاسم رمز رياضي كبير هو صاحب السمو الملكي الامير عبدالله الفيصل يرحمه الله الرمز الرياضي الكبير والذي قدم لرياضة وطنه الشيء الكثير وقدم افضل الفرق الآسيوية والعربية والخليجية والمحلية قلعة الكؤوس النادي الاهلي ولا يمكن نسيان صاحب فكرة إقامة الدورة نجله الامير محمد العبدالله الفيصل وهو رمز رياضي كبير ورجل قدم هو الآخر لرياضة وطنه الشيء الكثير.

الدورة توقفت فجأة ودون سابق انذار وكان قرار ايقافها خسارة كبيرة وقرارا متسرعا وغير مبرر ولعل ما يميزها أنها وعلى الرغم ان الاكثرية من العاملين فيها والمنظمين من النادي الاهلي الا انها لكل الاطياف وتجمع كل منسوبي الفرق السعودية ولا تتعامل وفق الميول ولذا نجحت بامتياز كبير والامل كل الامل بعودتها من جديد الصيف المقبل باذن الله خاصة وأن عودتها لا تعني إلغاء او التأثير على غيرها مثل دورة تبوك ولا بأس ان يكون هناك دورات صيفية في الشمال والجنوب وكل مناطق الوطن الكبير الغالي الذي يتسع قلبه وقلب ولاة أمره حفظهم الله وشعبه للجميع.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق