الغياب الجماهيري وسوء التحكيم أبرزها.. "الحكاية" ترصد سلبيات البطولة العربية

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

سلبيات عديدة ظهرت في البطولة العربية 2017، في نسختها الـ27، والتي حسم لقبها الترجي التونسي أمام الفيصلي الأردني، في النهائي الذي شهد أحداث مشينة من جانب لاعبي وإداريي الفريق الوصيف.

ولم يكن يتوقع من تابع البطولة هذه الأحداث المؤسفة، والتي تكررت على شكل أقل حدة في مباريات سابقة، ولم تكن هذه هي السلبية الوحيدة في البطولة.
 
ونستعرض في التقرير التالي أبرز سلبيات النسخة الأخيرة من البطولة العربية.
 
1 - الخروج عن الروح الرياضية:

وتجلى ذلك في أكثر من مباراة، كانت عبارة عن اعتراضات بشكل مبالغ فيه من كثير من لاعبي الفرق المشاركة بالبطولة على الحكام - رغم أخطاءهم- ولكن كانت الصورة الأكثر سلبية في اعتداءات لاعبي الفيصلي بشكل مهين على إبراهيم نور الدين حكم مباراة النهائي أمام الترجي التونسي.

2 - التحكيم:
 
هذا الخروج عن الروح الرياضية سبقه تحكيم سيء طوال مباريات البطولة، والذي يعتبر من أبرز مساوئها، حيث شهدت العديد من الأخطاء التحكيمية، كانت كالتالي:

- في مباريات الجولة الأولى، شهد لقاء الأهلي والفيصلي، إلغاء هدفا صحيحا للأحمر أحرزه كريم نيدفيد، وكذلك حرمان الفيصلي بنفس المباراة من هدف، تلاها إلغاء هدفا صحيحا لنفط الوسط العراقي أمام الترجي، وجميعهم بداعِ التسلل، ثم حرمان الفتح المغربي من ضربة جزاء أمام الزمالك.

- وفي الدور قبل النهائي، شهدت مباراتيه بين الأهلي والفيصلي حرمان الأول من ضربتي جزاء، بخلاف عدم سيطرة الحكم على تجاوزات لاعبي الفيصلي وتعمد إضاعتهم للوقت، وفي لقاء الترجي والفتح شهد أخطاء بالجملة من الحكم وطرد 3 لاعبين.

- وفي النهائي شهد احتساب هدف الفوز للترجي من تسلل واضح.

3- الغياب الجماهيري:
 
رغم أن مسؤولي الكرة المصرية وعدوا نظرائهم بالاتحاد العربي بالحضور الجماهيري المكثف في مباريات البطولة، إلا أن الجميع فوجئ بأعداد قليلة لا تتعد 10 آلاف متفرج في كل مباراة، ما أثر على الشكل الجمالي للبطولة.

4- سوء اللوائح:

افتقدت البطولة منذ بدايته للوائح الجيدة، فالمتبع في أي بطولة هو مشاركة 16 فريقا مقسمين على 4 مجموعات، مع صعود أول وثاني كل مجموعة للعب في دور الـ8، واستكمالا حتى النهائي، ولكن فاجأنا الاتحاد العربي بنظام غريب بإشراك 12 فريقا على 3 مجموعات، وصعود أول كل مجموعة فقط، مع صاحب أفضل مركز ثان، ما أفقد البطولة شراسة منافساتها.

هذا بخلاف أن لوائح البطولة التي أعلنت قبل انطلاقها كانت تقضي بأن صاحب أفضل مركز ثان يواجه أول المجموعة الثانية، ولكن بعد انتهاء مباريات دور المجموعات، فاجئت اللجنة المنظمة الجميع بإجراء قرعة لتحديد الفرق المتواجهة في الدور قبل النهائي.

المصدر الحكاية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق