ماجد عبدالله.. ما المشكلة؟

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حتى وإن اختلفت وجهات نظر الجماهير السعودية على تعيين مهاجم المنتخب والنصر السابق ماجد عبدالله فإن المصلحة العامة تتطلب احترام القرار والقناعة بحصوله على شيء يستحقه عطفاً على تاريخه ونجوميته وخبراته التي تشفع له وتجعله أهلا للمنصب اتفقنا ومهما اختلفنا حول تجاربه السابقة في التدريب والإدارة فيجب الوقوف معه ودعمه فمن حقه أن ينال فرصته في خدمة رياضة وطنه، إذ سبقه نجوم كثر من أغلب الأندية السعودية، فلماذا الاعتراض من البعض على تعيينه ومباركة تعيين كل من عملوا في موقعه خلال الفترة الماضية؟، وإذا كان هناك من تعامل آنذاك مع بعض المديرين بداعي الميول وهوجموا فهؤلاء ليسوا بالقدوة ولا يعتد بهم ولا بآرائهم التي كانت تنبع من تعصب وتحاسب المدير العام حسب انتمائه.

ماجد عبدالله عين وانتهى الأمر، ولن يتراجع من اختاره ووضع فيه الثقة عن قراره لمجرد أن هناك من اعترض وغرد في مواقع التواصل الاجتماعي على هذا الاختيار إذ ليس هناك موانع منطقية تقف في طريق الاختيار فقبل ماجد عمل الأمير عبدالرحمن بن سعود، وفهد الدهمش يرحمهما الله واسماء قبلهم وعمل علي داوود وفهد المصيبيح وعبدالله الجربوع وزكي الصالح وطارق كيال وخالد المعجل والعديد من الأسماء لذلك من المفترض أن يتم التعامل مع القرار بشكل طبيعي.

ما الذي سيجنيه مشجع أحد الفرق في حال اختيار مدير عام من فريقه فالمعني بالأمر منتخب الوطن والمدير العام سيعمل لرياضة وطنه وليس لناديه وسيكون لاعبو "الأخضر" سواسية أمامه لا فرق بينهم والواجب هو المباركة لماجد عبدالله والدعاء له بالتوفيق في مهمته الوطنية الجديدة.

ختاماً المهمة صعبة في "روسيا 2018"، وتحتاج لدعم الجميع والوقوف مع "الأخضر" حتى يقدم المستوى المأمول الذي ينتظره الجمهور والإعلام والمتابع الرياضي، خصوصاً أن العقلاء ملوا من التشويش الذي تتعرض له الكرة السعودية من المتعصبين وأثر على مستواها الفني وغيبها عن الواجهة فترة طويلة.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق