حزم هيئة الرياضة.. نهج جديد في وجه تجاوزات الأندية والديون

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في غضون أيام قليلة سلكت هيئة الرياضة طرقا واسعة ومتلاحقة بقرارات جريئة ومفاجئة لتحسين الصورة والنهوض بالرياضة السعودية نحو آفاق أفضل، ونفض الترهل عن الكرة الخضراء بوقت قياسي تزامنا مع تأهل "الأخضر" إلى مونديال روسيا 2018، بدعم من رئيس الهيئة تركي آل الشيخ، الذي أصبح حديث الشارع الرياضي، بقرارات قوية من شأنها إحداث قفزة نوعية وتأكيدا على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي شباب الوطن اهتماما حتى يقارعوا دول العالم مستوى وثقافة وسمعة ونهضة.

تحركات هيئة الرياضة في الأيام الماضية على جميع الأصعدة كانت مثار إعجاب وإشادة لإعادة ترتيب الرياضة السعودية ونفض الغبار الذي عطل تطورها، وشل حركتها مما يعطي مؤشرا على ان خطوات التصحيح تدفع للتفاؤل بمستقبل مشرق ومضيء نحو الرقي برياضة الوطن، فالواقعية من هيئة الرياضة بتوجيهات تركي آل الشيخ نموذج مميز فنيا وتنظيميا ويطبق لأول مرة في أركان الرياضة، بعد مرحلة كانت غارقة في العشوائية، وما أعلن خلال مؤتمره الأخير وما سبقه من قرارات اتسمت بالحزم والعزم وسلكت سياسة العمل الصادق المؤسساتي تهدف نحو تطوير المنتخب السعودي والعمل على تقديمه بمظهر مميز في مشاركته المقبلة يؤكد أن هناك قانونية وركيزة للعمل الصادق الذي يتوقف لإعادة البوصلة نحو الطريق الصحيح بعد أن وصلنا إلى فترة فوضوية.

على مدار الأعوام الماضية لم نشاهد تدخلات قوية من أعلى سلطة رياضية أمام ما يحدث من تجاوزات مالية في الجمعيات العمومية، والتي كانت سببا رئيسيا في تراكم الديون والفساد، ليأتي قرار الهيئة الأخير بتحديد 30 يوما لتقديم القوائم المالية لجميع الأندية ليؤكد أن زمن سيطرة أعضاء المجالس على الجمعيات انتهى من دون رجعة، وأن التغيرات الواسعة في مسميات البطولات الرسمية، ورفع ملف ديون نادي الاتحاد لهيئة الرقابة لكشف المتسببين بتضخم الديون سيكون الحل لكل ناد ارتفعت فاتورة مديونياته، ثم فتح تحقيق في قضيتي العويس وعوض خميس.

ما نهجته هيئة الرياضة في الفترة الحالية من نهج تؤكد أنها تمارس دورها الحقيقي في رسم سياسته، ويطلق الاتحاد السعودي جزءا من آلية التنفيذ من هذه القرارات الجوهرية، لمساعده المنتخبات والأندية نحو تحقيق أهدافها وهذا الدور المنتظر من فترة طويلة.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق