بالمحلي والأجنبي.. الهلال نظيف

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الهلال يتصدر ترتيب اللعب النظيف بنهاية منافسات الدور الأول من الدوري السعودي للمحترفين بـ18 بطاقة صفراء وبسجلٍ نظيف من البطاقات الحمراء، فيما جاء النصر في المركز قبل الأخير بـ29 بطاقة صفراء وببطاقة حمراء!.

تذكرت وأنا أقرأ هذا الخبر الرسمي الذي بثه حساب الدوري السعودي الرسمي تلك الحملة الإعلامية المكثفة التي قادها رؤوس الإعلام "الأغبر" في مواسم سابقة للتشكيك في ظاهرة ندرة البطاقات الهلالية الملونة ومحاولة نسبها للحكم السعودي لترسيخ التهمة الباطلة والكذبة الكبيرة التي كشفتها الأيام عن التحكيم المحلي والمستفيد الأكبر من أخطائه ومجاملاته!.

ها هو الهلال يواصل تألقه مع الحضور القوي للتحكيم الأجنبي المجرد من العواطف والميول والضغوط الإعلامية، وها هو لا يكتفي بمواصلة حصد البطولات والنقاط والانتصارات وتحطيم الأرقام القياسية في الانتصارات وعدم الخسارة طيلة عام ميلادي، وها هي الصافرة الأجنبية تحضر لتؤكد أنَّ ثقافة الفريق الهلالي والحالة الفكرية والثقافية والانضباطية العالية في الهلال هي السبب في قلة حصول لاعبيه على الإنذارات، وهي ميزة تستحق الثناء والإنصاف، لولا أن الإعلام الأغبر استطاع في وقت سابق أن يحولها إلى تهمة للضغط بها على الحكم المحلي وتحريضه على ممارسة سطته وتسلطه على الهلال لإثبات حياده وشجاعته!.

في المقابل جاء ترتيب النصر في المركز قبل الأخير في سلم ترتيب اللعب النظيف وحصول لاعبيه مع الصافرة الأجنبية على هذا الكم الهائل من البطاقات الملونة ليضع أكثر من علامة استفهام ويعيد لنا السؤال الجديد حول الفرق الأكثر استفادة من حضور الحكام الأجانب المتجردين من سطوة الميول والإعلام، ومن الأكثر تضررًا؟! وتكشف عن ذات السياسة الإعلامية القديمة التي ظلت تسعى لتوجيه التهم والأنظار إلى الهلال في محاولة صرفها عن المستفيد الحقيقي!.

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تتحطم فيها الأكاذيب الإعلامية على جدران الحقيقة المحضة وصخور الأرقام التي لا تعترف بالعاطفة، ومهما كانت درجة حرص البعض وجهوده في تزييف الحقائق وترويجها عبر قنوات الإعلام القديم والحديث، وبلغت قدرته على تجييش آلته الإعلامية وتلقين الجماهير المغلوب على أمرها وعقلها، فإن الأيام والأحداث والوقائع كفيلة بأن تكشف كل زيف، وأن تُظهر كل الحقائق بكل وضوح وصفاء دونما رتوش أو خدوش!.

اكذبوا كيف شئتم، وانشروا كذباتكم الإعلامية أنَّى شئتم، وخططوا لها ودبروا أمرها كل ليل، فستُفنيها الأيام المقبلة، وتنفيها الوقائع الدامغة، وستشرق مع الصبح شمس الحقيقة، أليس الصبح بقريب؟!.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق