في الشباك

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عاشت العاصمة الرياض خلال الأسبوع الماضي تظاهرة عالمية تمثلت ببطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج التي فتحت المجال أمام الجميع لممارسة اللعبة وسط أجواء تنافس كبيرة جمعت الكثير من أبطال العالم وهذا يحسب لهيئة الرياضة ودورها في تبني وإشهار الكثير من الألعاب التي لها ممارسيها وعشاقها.

هل مشكلة الأهلي بالدرجة الأولى فنية ولا ترتبط بأي عنصر آخر؟.. ربما يكون الجواب لا.. ليس هو السبب، لذلك على كل أهلاوي إذا أراد عودة القوة والاستقرار لفريقه أن يفتش عن السبب الرئيسي وأن لا يحمل بعض الأطراف المسؤولية وهي لا علاقة لها بما يحدث من تراجع في الأداء وخسارة للمباريات.

عودة الشباب إلى الانتصارات في الفترة الأخيرة تحسم للشرفيين المؤثرين بقيادة الأمير خالد بن سلطان الذي يدعم الكيان ماديا ومعنويا، وقرب الرئيس الذهبي السابق الأمير خالد بن سعد من الإدارة وحرصه على تقديم مكافآت اللاعبين وتحفيزهم قبل المباريات، مستثمرا خبرته الإدارية الكبيرة.

لن ينجو الهلال مساء اليوم من خطر الفيصلي بسهولة، حتى وإن هزم أحد في الجولة الماضية بنتيجة 4-1، فصاحب الضيافة اليوم ليس بالفريق السهل، وهو من أكثر فرق الدوري السعودي للمحترفين تنظيما وتوظيفا للعناصر بالشكل الصحيح، وتصاعد مستواه بصورة مثيرة للأعجاب عكس الفريق الأزرق الذي يقدم مستويات متفاوتة.

تجربة مميزة خاضها المنتخب السعودي لكرة القدم بعناصره الشابة في "خليجي 23"، ونتمنى أن لا تغيب شمس الكثير من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة وكشفوا عن مواهبهم أمام الكويت والإمارات وعمان على الرغم من عدم التأهل إلى الدور الثاني.

البرود والتعالي الذي يتعامل بهما محمود عبدالمنعم "كهربا" مع المباريات والجمهور يؤكد أن اللاعب وصل إلى مرحلة يرى من خلالها أنه النجم الأول في الاتحاد على الرغم من أن المعطيات تؤكد أن أقل اللاعبين عطاء في الفريق أفضل بكثير من "كهربا" وعليه أن يتواضع أكثر ويلعب المباريات بروح ترفع من مستوى "العميد".

غداً يبدأ دور الأربعة في "خليجي 23"، وسط ترقب لظهور جديد للإمارات وعمان والعراق والبحرين، وتقديم مباريات كبيرة تعيد ذكريات الدورة وتنافس الأشقاء في مثل هذه المباريات الحاسمة.

يبدو أن المرحلة المقبلة من الدوري السعودي ستكون صعبة للغاية على ما يسمى "الكبار" لتراجع مستوياتهم وانتصارات بعضهم بصعوبة، وانتفاضة بعض فرق الوسط ومحاولة التقدم خطوة إلى الأمام والاقتراب من مراكز تضمن لها المشاركة الآسيوية.

ما يقدمه بعض المدربين السعوديين من تحليلات فنية لا يمكن أن تصدر من أشخاص يمكن أن يدربوا الأندية فيما لو أتيحت الفرصة، عبارات مكررة وصراخ لا مبرر له وتعصب لا يعكس استفادتهم من التجارب، والبعض منهم كله حرصه على أن لا يخسر إدارة ناديه وأعضاء الشرف.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق