وعاد عراق العروبة!

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم يكن أبناء وطننا الكبير من رياضيين وإعلاميين الذين تواجدوا في بلدهم الثاني العراق غرباء عن هذا البلد العربي الغالي بل الحقيقة أنهم كانوا في وطنهم الثاني وهم أهل الدار وليسوا ضيوفاً فيما يربط دولة العراق الشقيقة بالمملكة حكومة وشعباً أكبر من أن يوصف إذ هناك صلات دين وقربى ودم ولغة ورابط أسري أزلي منذ عقود طويلة، وإذا كان هناك ظروف لا تخفى على أحد أبعدت العراق عن حضنه العربي فإنه عاد والحمدلله عبر وطن شقيق وجار أكدت حكومته بقيادة خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حسن النوايا والحرص على أن يكون عراق العروبة بلداً نامياً ومتطوراً وآمناً وغنياً بمقدراته وحكومته وشعبه العربي الأصيل الأكثر فرحاً بهذه العودة التي لا يعترض عليه ولا تؤرق مضجعه إلا العدو المتربص بالبلدين وبالعالم العربي بشكل عام والذي لايمتلك إلا أدوات القتل والحروب والدمار لشعب العراق.

ملعب رياضي في غاية الروعة والجمال امتلأ بالجماهير في بصرة الحب ومقر الاجتماع الأخوي الأسري الإعلامي والرياضي العربي ومتعة كروية سادتها الروح الرياضية العالية وقدم خلالها المنتخبان الشقيقان رسالة محبة لكل العالم، وأخرى فحواها أن من أقر الحظر على الرياضة العراقية عليه إعادة النظر في هذا القرار فكل شيء في العراق يؤكد أن الأشقاء تخطوا الأزمة، وأن العراق آمن بتوفيق الله ثم جهود حكومته ووعي ووطنية شعبه الأبي العاشق لتراب وطنه.

العراق كل العراق لا نقول سيعود بل عاد بلداً نامياً ومتطورًا وآمناً في كل شبر من أراضيه وجوه وبحره وأنهاره سنفرح جميعاً لفرحه ونسأل الله أن يديم على حكومته وشعبه المسرات والأمن والأمان وأن يرفع عن رياضته الحظر بعد أن قدم من خلال هذا اللقاء الحبي الجميل ما يبرهن قدرته على العودة ونجاحه في استضافة كل المناسبات والبطولات الرياضية والشكر كل الشكر لصاحب فكرة إقامة هذه المباراة وهو رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ الذي راهن على نجاح الفكرة وكسب الرهان، والذي جعل الجانب الرياضي مكملاً لجوانب الروابط والتعاون في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين البلدين الجارين الشقيقين الذين يقدمان أنموذجًا في متانة وقوة العلاقات بينهما وإلى المزيد من التقارب والحب والزيارات واللقاءات الرياضية بإذن الله.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق