نقابة الإعلاميين تفتح ملف إذاعة مترو الأنفاق بسبب أغانى المهرجانات

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

• الفكرة انطلقت من الإذاعة لتكون منصة لدعم المشروعات الوطنية وانتهت بـ«هاتى بوسة يا بت»

كشف الإعلامى حمدى الكنيسى نقيب الإعلاميين عن قيام النقابة بمراجعة ملف المحطة الإذاعية الخاصة بمترو، وذلك بعد أن تلقت النقابة انتقادات حادة خاصة بالمحتوى الذى تقدمه الاذاعة الداخلية بمحطات مترو الانفاق، وإذاعة اغانى سوقية خاصة فى فترات الذروة، ومنها شكوى من اذاعة اغنية «هاتى بوسة يا بت» لاوكا واورتيجا التى اذاعتها محطة المترو فى العاشرة من صباح 20 يوليو الماضى.


وعلى الجانب الآخر نفى حسن توفيق المتحدث الرسمى باسم هيئة الانفاق أى علاقة لهيئته بهذه المحطة التى تبث إرسالها على الدوائر المغلقة داخل انفاق المترو، موضحا بأن شركة إدارة وتشغيل المترو هى الجهة المسئولة عن هذه المحطة.


وبدورنا اتصلنا بالمتحدث الرسمى بلسان شركة ادارة المترو احمد عبدالهادى، والذى نفى علمه بأى شيء عما يذاع داخل المحطات، واشار إلى وجود شركة اخرى هى المسئولة عن مشروع الاذاعة.


وعلمت «الشروق» ان هيئة المترو منحت حق الامتياز لشركة تحمل اسم «كميت»، وان الشركة التى بدأت بثها التجريبى من 5 أكتوبر 2016 تعاقدت مع اذاعة «نجوم إف إم» للحصول على مواد اذاعية واعادة بثها عبر الدوائر المغلقة بمحطات المترو، وحاولنا التواصل مع المسئولين بالشركة وكذلك الاذاعية هالة حجازى مدير محطة «نجوم اف ام» باعتبارهما المسئولين عن المحتوى ولكن لم يتحقق الاتصال.


وكشف الاذاعى احمد ابراهيم المتحدث الرسمى لوزارة النقل سابقا، انه هو من وضع فكرة انشاء محطة لمترو الانفاق والاستفادة من استخدام ما يزيد على 5 ملايين شخص للمترو يوميا فى توصيل الرسائل الايجابية للمواطنين، وتنمية الروح الوطنية عبر اذاعة الاغانى الوطنية وذلك إلى جانب عرض حلقات تسجيلية خاصة عن المشروعات الوطنية، واذاعة مواجيز لنشرات الاخبار، وذلك فى اطار مشروع بين هيئة المترو وبين الاذاعة المصرية.


وأضاف إبراهيم إلى انه وضع تصورا كاملا للإذاعة التى كانت ستتضمن اغانى وفقرات تبعث على التفاؤل فى بداية اليوم، كما كانت ستتضمن فقرات ارشادية للسلوكيات الصحيحة لاستخدام المترو، وكذلك بعض البرامج الدينية التى تتناول تصحيح بعض المفاهيم من خلال تناول سماحة الاسلام.


وقال انه حصل على موافقات مبدئية من اتحاد الاذاعة والتليفزيون وقتها، التى كانت ستمد اذاعة المترو بمواد اخبارية من راديو مصر، ومواد اخرى من محطات الاذاعة المختلفة، الاغانى والشرق الاوسط، اضافة إلى مواد قام هو بجمعها من مؤسسات الدولة، ومنها مواد عن قناة السويس الجديدة، ومشروعات الطرق الجديدة، والعاصمة الادارية وغيرها، كما كانت اذاعة المترو ستخصص مساحات لربط مستخدمى المترو بأحوال القاهرة المرورية.


واشار أحمد ابراهيم إلى ان المشروع تضمن ايضا وضع خطة للاستفادة من هذه الاذاعة اعلانيا بما يدر دخلا للهيئة، ولكن توقف المشروع تماما بعد مغادرته موقعه كمستشار اعلامى للوزارة، وبعد ما يقرب من عامين فوجئ بتنفيذ مشروع آخر يعتمد على اسناد المهمة لجهات خاصة. 


ومن جانبه اكد الاذاعى عبدالرحمن رشاد، عضو مجلس الهيئة الوطنية للإعلام ورئيس الاذاعة السابق، على اهمية وجود اذاعة فى مترو الانفاق، وتوظيفها لتقديم رسالة تنويرية توعوية لقطاع عريض من المواطنين هم رواد المترو، مشيرا إلى وجود تجارب مماثلة شاهدها فى ايطاليا وروسيا، ولكنه فى نفس الوقت أكد أهمية تفعيل دور نقابة الاعلاميين الرقابى على الاداء الاعلامى لاذاعة المترو كغيرها من المحطات الاذاعية والقنوات التليفزيونية ارضية وفضائية.


وقال ان المحتوى الذى تقدمه الاذاعة الداخلية لمترو الانفاق ايضا يجب ان يخضع لرقابة النقابة والمجلس الوطنى للإعلام، لانهما اصحاب السلطة القانونية فى مراقبة عمل الاعلام المصرى، مؤكدا ان اذاعة المترو تخاطب ملايين المصريين كل يوم، وجب ان يخضع محتواها لمعيار محدد.


واستنكر رشاد اذاعة اغانى المهرجانات فى هذه المحطة تصل اجبارى إلى مسامع ما يزيد على 5 ملايين مواطن، وقال انه يجب الالتزام بأهداف محددة وألا يكون المشروع فقط لتحقيق دخل مادى، مؤكدا إمكانية ان تلعب محطة المترو الاذاعية دورا مهما فى تقويم السلوك العام والارتقاء بالذوق العام.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق